أخبار

إلى متى ورش العمل ؟!

نُظمت‭ ‬خلال‭ ‬الأيام‭ ‬الماضية‭ ‬ورشة‭ ‬عمل‭ ‬فنية‭ ‬لاعتماد‭ ‬نتائج‭ ‬تقييم‭ ‬احتياجات‭ ‬مسؤولي‭ ‬ومدققي‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬ليبيا،‭ ‬بمشاركة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المؤسسات‭ ‬والجهات‭ ‬المختصة،‭ ‬وذلك‭ ‬ضمن‭ ‬مشروع‭ ‬‮«‬التحول‭ ‬المستدام،‭ ‬الشراكة‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الطاقة‭ ‬والبيئة‮»‬‭ ‬‮«‬STEP‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬يُنفذ‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬جهاز‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭.‬

وناقشت‭ ‬الورشة‭ ‬نتائج‭ ‬تقييم‭ ‬الاحتياجات‭ ‬والأطر‭ ‬التنظيمية‭ ‬المقترحة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬سبل‭ ‬بناء‭ ‬القدرات‭ ‬وتطوير‭ ‬منظومة‭ ‬وطنية‭ ‬لتدقيق‭ ‬وإدارة‭ ‬الطاقة‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭.‬

تعقيب‭ ‬بسيط‭ ‬جداً‭ :‬

هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬رفع‭ ‬كفاءة‭ ‬استهلاك‭ ‬الطاقة‭ ‬والحد‭ ‬من‭ ‬الهدر،‭ ‬لكن‭ ‬الأهم‭ ‬هو‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬مرحلة‭ ‬الدراسات‭ ‬وورش‭ ‬العمل‭ ‬إلى‭ ‬التطبيق‭ ‬الفعلي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إعداد‭ ‬كوادر‭ ‬وطنية‭ ‬متخصصة‭ ‬ووضع‭ ‬آليات‭ ‬واضحة‭ ‬لتدقيق‭ ‬الطاقة،‭ ‬بما‭ ‬يساهم‭ ‬في‭ ‬تقليل‭ ‬الاستهلاك‭ ‬وتحسين‭ ‬أداء‭ ‬المؤسسات‭ ‬ودعم‭ ‬استقرار‭ ‬منظومة‭ ‬الكهرباء‭.‬

فالطاقة‭ ‬مورد‭ ‬مهم،‭ ‬وحسن‭ ‬إدارتها‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬خيارًا،‭ ‬بل‭ ‬ضرورة‭ ‬تفرضها‭ ‬الحاجة‭ ‬إلى‭ ‬تقليل‭ ‬الهدر‭ ‬وتحقيق‭ ‬الاستدامة،الحق‭ ‬مش‭ ‬ناقصين‭ ‬لا‭ ‬شمس‭ ‬ولا‭ ‬ريح‭ ‬عندنا‭ ‬الخير‭ ‬يسدنا‭ ‬ويعدنا‭ ‬،‭ ‬سقدوا‭ ‬روحكم‭ ‬رجاءً‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى