
قدم منتخبنا لكرة القدم واحدة من أفضل مبارياته في السنوات الأخيرة في لقائه أمام المنتخب الاوغندي منتصف الأسبوع الماضي ورغم النتيجة القاسيه إلا أن رفاق حمدو الهوني كانوا هم الأفضل على كل المستويات المنتخب المنافس استغل الفرصة الوحيدة له على مدار الشوطين وسجل منها هدفه الوحيد في حين تسابق لاعبونا على اضاعة الفرص السانحة والسهلة على مدار شوطي المباراة.
نتيجة ابعدت منتخبنا عن المراكز الأولى وجعلته يقبع في مؤخرة ترتيب المجموعة الثامنة بنقطة وحيدة في انتظار مبارتي تونس الحاسمتين منتصف شهر نوفمبر القادم؛ حيث يلاقي منتخبنا المنتخب التونسي الشقيق في مبارتين الأولى في بلادنا ولم يجدد الملعب إلى حد اللحظة، والثانية بملعب حمادي العقربي برادس تصدرت أوغندا المتأهلة سلفًا إلى النهائيات لأنها أحد البلدان المنظمة للبطولة وحصول بتسوانا وتونس على نقطتين من مباراتين ومنتخبنا على نقطة واحدة يجعل الباب مفتوحًا على كل الاحتمالات وكل منتخبات المجموعة لها الفرصة في انتزاع ورقة العبور للكان القادم ومنتخبنا ورغم الاخفاقات المتوالية إلا أن نتائج المباريات ومستوى منتخبات المجموعة واقصد هنا بتسوانا وتونس ليست بذلك المستوي الذي يجعل أمر التأهل قد أصبح في خبر كان.
منتخبنا قادرٌ على العبور من المجموعة لأن تونس تمر بفترة صعبة، وبتسوانا ليست بذلك المنتخب الذي بإمكانه تحقيق المفاجأة.


