
تحت عنوان ( التراث الليبي من الموروث الى الممارسة التربوية والتعليمي)
نظم المشروع الوطني للتراث المادي وغير المادي اليوم الثلاثاء بالعاصمة طرابلس ورشة علمية بدعم من الهيئة الليبية للبحث العلمي.
وشهدت الورشة عرض ورقات علمية قدمها بحاث واكاديميون مختصون في جميع التخصصات الاكاديمية ذات العلاقة بالموروث الليبي المادي وغير المادي.
من جانبها أوضحت رىيس المشروع الوطني للتراث المادي وغير المادي دكتورة مفيدة جبران أهمية الورشة يقولها تكمن اهميتها في التعريف بالمخاطر والتحديات التي تحيط بالنشء و اقناع صانعي القرار باهمية تطوير المناهج بدمج التراث في مناهجنا التربوية والتعليمية لان ذلك يعد وسيلة مهمة وفاعلة للحفاظ على الهوية الليبية ويعزز القيم المجتمعية المستمدة من الدين الاسلامي و مكارم العادات والتقاليد الليبية.
و اضافت جبران وضعنا
6 اهداف تتمحور في ضرورية وضع خطة استراتيجية تحدد موقع التراث الليبي داخل السياسات التعليمية والمناهج الحالية و العمل على ادماحه في مختلف المستويات التعليمية عبر سياسات واضحة و شراكات مؤسسية فاعلة مع دراسة امكانية ايجاد رؤية واضحة لرقمنة التراث وربطه بالعملية التعليمية.



