
أجرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي اختبارًا لتحديد المستوى في اللغة الإنجليزية لعدد من موظفيها، بالتعاون مع إدارة الموارد البشرية ومركز الهدف للتدريب، في خطوة جاءت «بعد التعيين» وليس قبله.
مما تثير تساؤلات حول آلية التوظيف داخل الوزارة، التي عينت موظفيها دون اشتراط إتقان اللغة الإنجليزية بمستويات عالية، رغم كونها لغة عصر التكنولوجيا والبحث العلمي والتواصل الأكاديمي الدولي، وهي من صميم عمل الوزارة. واكتفت الوزارة بالقول إن هذا التدريب يأتي لدعم كفاءة الأداء الوظيفي وتحسين جودة العمل، دون توضيح. لماذا لم تكن اللغة شرطًا أساسيًا للقبول منذ البداية؟، وكيف سيتم معالجة هذا القصور بعد سنوات من التوظيف؟.

