ترندسجلات

حين عاد المنبر إلى مهامه

ريما الفلاني

بعيدا‭ ‬عن‭  ‬أن‭ ‬الشيخ‭ ‬الدردير‭ ‬كان‭ ‬نائبا‭ ‬أو‭ ‬عضو‭ ‬لجنة‭ ‬الدستور‭ ‬أو‭ ‬غير‭ ‬ذلك،‭ ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬نزاهته‭ ‬من‭ ‬عدمها،‭ ‬يحسب‭ ‬له‭ ‬أنه‭ ‬استعمل‭ ‬المنبر‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬معاناة‭ ‬الناس‭ ‬وهو‭ ‬استخدام‭ ‬ينسجم‭ ‬مع‭ ‬الدور‭ ‬التاريخي‭ ‬للمنابر،‭ ‬لطالما‭ ‬كانت‭ ‬المنابر‭ ‬مساحة‭ ‬للتذكير‭ ‬بالعدل‭ ‬والدفاع‭ ‬عن‭ ‬الحقوق‭ ‬والأمر‭ ‬بالمعروف‭ ‬والنهي‭ ‬عن‭ ‬المنكر،‭ ‬وعبر‭ ‬الزمن‭ ‬كان‭ ‬الائمة‭ ‬يلامسون‭ ‬هموم‭ ‬الناس‭ ‬ويناقشون‭ ‬مشاكلهم،‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يلمس‭ ‬في‭ ‬الآونة‭ ‬الأخيرة‭ ‬حيث‭ ‬اكتفت‭ ‬المنابر‭ ‬بالحديث‭ ‬عن‭ ‬ألامور‭ ‬الفقهية‭ ‬والعبادات‭ ‬وربما‭ ‬بعض‭ ‬عادات‭ ‬المجتمع‭ ‬أو‭ ‬شؤون‭ ‬المراة‭ ‬عندما‭ ‬يريدون‭ ‬شد‭ ‬الانتباه‭. ‬لكن‭ ‬ردود‭ ‬الأفعال‭ ‬عما‭ ‬فعله‭ ‬الشيخ‭ ‬جعل‭ ‬الحكومة‭ ‬والشعب‭ ‬على‭ ‬حد‭ ‬السواء‭ ‬يناقشون‭ ‬وظيفة‭ ‬الشيخ‭ ‬ومرتبه‭ ‬وأخلاقه‭ ‬ومسيرته‭ ‬الوظيفية،‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬مناقشة‭ ‬ماورد‭ ‬في‭ ‬خطبة‭ ‬الجمعة‭ ‬ذائعة‭ ‬الصيت‭ ‬حول‭ ‬تدهور‭ ‬الأحوال‭ ‬المعيشية‭ ‬للشعب‭ ‬وتدهور‭ ‬الخدمات‭ ‬والكهرباء‭. ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى