بعيدا عن أن الشيخ الدردير كان نائبا أو عضو لجنة الدستور أو غير ذلك، وبغض النظر عن نزاهته من عدمها، يحسب له أنه استعمل المنبر للحديث عن معاناة الناس وهو استخدام ينسجم مع الدور التاريخي للمنابر، لطالما كانت المنابر مساحة للتذكير بالعدل والدفاع عن الحقوق والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وعبر الزمن كان الائمة يلامسون هموم الناس ويناقشون مشاكلهم، وهو أمر لم يعد يلمس في الآونة الأخيرة حيث اكتفت المنابر بالحديث عن ألامور الفقهية والعبادات وربما بعض عادات المجتمع أو شؤون المراة عندما يريدون شد الانتباه. لكن ردود الأفعال عما فعله الشيخ جعل الحكومة والشعب على حد السواء يناقشون وظيفة الشيخ ومرتبه وأخلاقه ومسيرته الوظيفية، بدلا من مناقشة ماورد في خطبة الجمعة ذائعة الصيت حول تدهور الأحوال المعيشية للشعب وتدهور الخدمات والكهرباء.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
النائب العام يأمر بملاحقة مزوري الشهادات الدراسية
منذ ساعة واحدة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
النائب العام يأمر بملاحقة مزوري الشهادات الدراسيةمنذ ساعة واحدة


