أثار تعيين السنغالي يوسف مدرباً للمنتخب الوطني لكرة القدم موجة واسعة من الانتقادات التي طالت اتحاد الكرة علئ هذا الاختيار اللامدروس والذي كشف عن سوء تخطيط وسوء إدارة وترنح صريح في خطة اعداد الفرسان للاستحقاقات الحادة وعلى الرغم من تأخر اتحاد الكرة في اختيار الجهاز الفني للمنتخب حيث ظل المركز شاغراً منذ أبريل الماضي عقب استقالة مواطنه اليو سيسيه إلا أن الاختيار في النهاية لم يكن صائباً على الاطلاق خاصة إذا علمنا أن يوسف دابو لم يعمل خلال مشواره التدريبي مدرباً أساسياً لاى منتخباً أو نادِ وكان مجرد مدرب مساعد في الجهاز التدريبي للمنتخب الوطني سيسيه وجاء هذا الاختيار الذي يم يضيف شيئاً للمنتخب بعد فشل اتحاد الكرة في ايجاد الدعم المطلوب بعدما تورط في عد سيسيه بـ70 ألف دولار شهرياً الرم الذي وف عاجزاً أمامه وتسبب في رحيل سيسيه دون إنذار وهي نفس المعضلة التي د يواجهها مع يوسف دابو إذا لم يجد الاتحاد موارد ثابتة لدعم المنتخبات الوطنية.
ربما هو واقع يحاصر الكرة الليبية منذ زمن لكن دابو ليس هو الحل فكان الأول والأجدر أن يلجأ اتحاد الكرة إلى المدرب الوطني خاصة بعد أن طرح عدة أسماء لتولي هذه المهمة ولا أرى أن دابو أفضل من أسامة الحمادي أو عبد الحفيظ اربيل أو ناصر الحريري والفرق الوحيد أن سنغالي ليل التجربة والخبرة مثل الاتحاد الذي اختاره قيادة الفرسان.
وأي كان المبرر الذي يدمه اتحاد الكرة بتعيين دابو يظل مجرد كلام يضعنا أمام حية واحدة لاتنتظروا شيئاً من منتخب تديره العشوائية وتحكمه المصالح الشخصية والمزاجية التي اطاحت بالكرة الليبية والمنتخب الوطني من كل المنافسات وحتى كأس افريقيا العادة لم نجد لنا فيها مكان في ملاعب كينيا وأوغندا وتنزانيا في عام 2027.