
رغم التجهيزات الحكومية الضخمة وإتاحة أحدث المعدات، تتحول العيادة المجمعة الذهبية بالخمس إلى مجرد هيكل بلا روح جراء تخبط إداري فاضح؛ حيث توقفت خدمات قسم القلب وقسم الأشعة المقطعية، مع استمرار إغلاق أقسام المناظير والعلاج الطبيعي وغرفة العمليات الصغرى المجهزة بالكامل، مما يطرح علامات استفهام حادة حول المتسبب في هذا العبث الصريح، وما إذا كان الهدف الحقيقي لإدارة العيادة هو إنهاك المواطن البسيط وإرغامه على الذهاب للمصحات الخاصة وإظهار الدولة بمظهر العاجزة عن تقديم أدنى مستويات الرعاية الصحية، وهو ما يستوجب تدخلًا عاجلًا ومحاسبة فورية لكل المتورطين.



