التعليمية

في اجتماع كلية العلوم.. عموميات إنشائية وغياب للمخرجات

عبد الباسط القبلاوي

استضافت‭ ‬كلية‭ ‬العلوم‭ ‬بجامعة‭ ‬طرابلس‭ ‬اجتماعاً‭ ‬ثنائياً‭ ‬ضم‭ ‬مدير‭ ‬مكتب‭ ‬متابعة‭ ‬المعامل‭ ‬بوزارة‭ ‬التعليم‭ ‬العالي‭ ‬والبحث‭ ‬العلمي،‭ ‬وعميد‭ ‬الكلية‭ ‬رئيس‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭ ‬لكليات‭ ‬العلوم‭ ‬بالجامعات‭ ‬الليبية،‭ ‬تحضيراً‭ ‬للملتقى‭ ‬الثاني‭ ‬لفنيي‭ ‬كليات‭ ‬العلوم‭ ‬المزمع‭ ‬عقده‭ ‬في‭ ‬منتصف‭ ‬أكتوبر‭ ‬المقبل‭. ‬ورغم‭ ‬أهمية‭ ‬الفكرة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬البيان‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬الاجتماع‭ ‬جاء‭ ‬مخيباً‭ ‬الآمال؛‭ ‬إذ‭ ‬اكتفى‭ ‬باجترار‭ ‬المحاور‭ ‬العامة‭ ‬التقليدية‭ ‬مثل‭ ‬الأمن‭ ‬والسلامة،‭ ‬واستخدام‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬والأرشفة‭ ‬الإلكترونية،‭ ‬دون‭ ‬تقديم‭ ‬أي‭ ‬خطة‭ ‬عمل‭ ‬تنفيذية‭.‬

ويبرز‭ ‬التناقض‭ ‬جلياً‭ ‬بين‭ ‬الطموح‭ ‬المعلن‭ ‬والواقع‭ ‬الميداني؛‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬تطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬والأرشفة‭ ‬الرقمية‭ ‬يصطدم‭ ‬بواقع‭ ‬مأزوم‭ ‬تفتقر‭ ‬فيه‭ ‬أغلب‭ ‬معامل‭ ‬كليات‭ ‬العلوم‭ ‬لأبسط‭ ‬التجهيزات‭ ‬واشتراطات‭ ‬السلامة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬النقص‭ ‬الحاد‭ ‬في‭ ‬المواد‭ ‬التشغيلية‭ ‬وصيانة‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأساسية‭.‬وانتهى‭ ‬الاجتماع‭ ‬بعبارات‭ ‬إنشائية‭ ‬تدعو‭ ‬الباحثين‭ ‬للمشاركة‭ ‬‮«‬لأهميتها‭ ‬الوطنية‮»‬،‭ ‬دون‭ ‬الإعلان‭ ‬عن‭ ‬برامج‭ ‬تدريبية‭ ‬محددة،‭ ‬أو‭ ‬آليات‭ ‬تقييم،‭ ‬أو‭ ‬حوافز‭ ‬مهنية‭ ‬حقيقية‭ ‬لفنيي‭ ‬المعامل‭ ‬الذين‭ ‬يشكلون‭ ‬عصب‭ ‬العملية‭ ‬التعليمية‭ ‬والبحثية‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى