رياضة

لا لعب ولا فاز ولا تأهل : منتخب الصالات يواصل السقوط في أمم أفريقيا

انهى‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬داخل‭ ‬الصالات‭ ‬‮«‬الفوتسال‮»‬‭ ‬مشاركة‭ ‬في‭ ‬نهائيات‭ ‬الأمم‭ ‬الافريقية‭ ‬المقامة‭ ‬حاليًا‭ ‬بالعاصمة‭ ‬الغربية‭ ‬الرباط‭ ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬عقب‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬أي‭ ‬نتيجة‭ ‬إيجابية‭ ‬تمكنه‭ ‬من‭ ‬العبور‭ ‬للدور‭ ‬القادم‭ ‬بعد‭  ‬أن‭ ‬سقط‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬الافتتاح‭ ‬أمام‭ ‬زامبيا‭ ‬1‭/  ‬3‭ ‬وتعادل‭ ‬مع‭ ‬الجزائر‭ ‬2‭ / ‬2‭ ‬واختتم‭ ‬مبارياته‭ ‬بخسارة‭ ‬مذلة‭ ‬وقاسية‭ ‬أمام‭ ‬البلد‭ ‬المضيف‭ ‬المغرب‭ ‬0‭/ ‬0‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عجز‭ ‬عن‭ ‬إظهار‭ ‬الصورة‭ ‬التي‭ ‬تعيد‭ ‬إلى‭ ‬الأذهان‭ ‬أيام‭ ‬فخر‭ ‬كرة‭ ‬الصالات‭ ‬الليبية‭ ‬التي‭ ‬سبق‭ ‬لها‭ ‬أن‭ ‬توجت‭ ‬بكأس‭ ‬العرب،‭ ‬وكأس‭ ‬أفريقيا‭ ‬وبلوغ‭ ‬نهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬كأبرز‭ ‬منتخب‭ ‬على‭ ‬الساحتين‭ ‬الأفريقية‭ ‬والعربية‭ ‬آنذاك‭.‬

وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬استنجد‭ ‬بالمدرب‭ ‬البرازيلي‭ ‬‮«‬بيريرا‭ ‬دا‭ ‬سيلفا‮»‬‭ ‬لقيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الاستحقاق‭ ‬القاري‭ ‬خلفاً‭ ‬للمدرب‭ ‬الوطني‭ ‬عبدالباسط‭ ‬النعاس‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يظهر‭ ‬ما‭ ‬يؤهله‭ ‬للبقاء‭ ‬عقب‭ ‬الاخفاق‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬التضامن‭ ‬الإسلامي‭ ‬التي‭ ‬أقيمت‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي‭ ‬بالمملكة‭ ‬السعودية‭.‬

إلا‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يضع‭ ‬يده‭ ‬على‭ ‬موطن‭ ‬الخلل‭ ‬وزاد‭ ‬من‭ ‬حدة‭ ‬انحسار‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬للمنتخب‭ ‬الذي‭ ‬يشكل‭ ‬أحد‭ ‬أعمدة‭ ‬الأسماء‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الأفريقية‭ ‬لعدة‭ ‬أسباب‭ ‬أهمها‭ ‬كيف‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬أن‭ ‬ينافس‭ ‬وهو‭ ‬لم‭ ‬يلعب‭ ‬مباراة‭ ‬دولية‭ ‬واحدة‭ ‬قبل‭ ‬كأس‭ ‬الأمم‭ ‬واكتفى‭ ‬بوديات‭ ‬الدرجة‭ ‬الرابعة‭ ‬ولم‭ ‬يصل‭ ‬معها‭ ‬إلى‭ ‬المستوى‭ ‬المطلوب‭ ‬بالإضافة‭ ‬للمجاملات‭ ‬والعشوائية‭ ‬في‭ ‬الاختيارات‭ ‬وعدم‭ ‬وجود‭ ‬قاعدة‭ ‬صلبة‭ ‬تدعم‭ ‬هذا‭ ‬المنتخب‭ ‬ليكتب‭ ‬بذلك‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬فصلاً‭ ‬جديداً‭ ‬من‭ ‬مسلسل‭ ‬سقوط‭ ‬المنتخبات‭ ‬الوطنية‭ ‬التي‭ ‬تنافس‭ ‬ولا‭ ‬تفوز‭ ‬ولا‭ ‬تتأهل‭ ‬ليس‭ ‬لقلة‭ ‬المواهب‭ ‬بل‭ ‬لضيق‭ ‬تفكير‭  ‬وتخطيط‭ ‬العقول‭ ‬التي‭ ‬تدير‭ ‬اللعبة‭ ‬وكأنها‭ ‬بالونات‭ ‬هوائية‭ ‬يصعب‭ ‬السيطرة‭ ‬عليها‭ ‬وليست‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬التي‭ ‬نملك‭ ‬مواهبها،‭ ‬ونفتقد‭ ‬لمسؤوليها،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى