
رمية تماس
بعد أن وضعت القرعة أوزارها جرت بالعاصمة المصرية قبل أيام قرعة مجموعات الكونفدرالية الأفريقية لكرة القدم واسفرت عن وجود الأهلي طرابلس ممثل الكرة الليبية في المجموعة الثانية رفقة الجيش الملكي المغربي، وعزام التنزاني، وديربان سيتي الجنوب أفريقي.
قرعة أراها متوازنة ابعدتْ الأهلي عن مواجهة الفرق الصعبة وفي مقدمتها الأهلي المصري، والرجاء البيضاوي، واتحاد العاصمة الجزائري وترتيب المباريات في الجدول هي أيضا تعطي الأهلي أريحية حيث يقابل عزام خارج الأرض ثم الجيش في العاصمة طرابلس.
الأهلي وبعد المركاتو التاريخي بوجود مجموعة من أفضل اللاعبين على المستويين المحلي والأفريقي هو بحاجة للذهاب بعيدًا ولِمَ لا الحصول على أول لقب أفريقي في تاريخه وتاريخ الكرة الليبية .. عمومًا إدارة الأهلي وفرت كل ما هو مطلوب من طاقم فني مميز له تاريخه الكبير على المستوى المحلي في مصر وعلى مستوى القارة الأفريقية بقيادة المدير الفني حسام البدري أيضًا اللاعبين الموجودين في القائمة الأفريقية للأهلي لهم من الخبرة والتجربة ما يجعلهم ينافسون باقي الأندية في كأس الكونفدرالية المحليين والأفارقة. اليوم لم يعد أمام الأهلي من سبب في اسعاد جماهيره الوفية التى كانت ولا تزال تسانده في كل منافسة محلية ودولية. الأهلي بتاريخة ومشاركته التى انطلقت في بداية السبعينيات من القرن الماضي ووصل فيها إلى نهائي كأس الكؤوس الأفريقية عام 1984 يومها كانتْ بعض دول الشمال الأفريقي لم تصل إلى ذلك الدور. الأهلي وبعد كل ذلك مطالب وبقوة إلى التتويج باللقب الأفريقي الذي انتظرته جماهيره لسنوات طويلة وعقود من الزمن وما على لاعبي الأهلي والطاقم الفني والإداري وكل من له علاقة بالأهلي اليوم الدفع في اتجاه الحصول على أول لقب أفريقي طال انتظاره. اليوم الأهلي أمام مهمة صعبة وفرق لها باعها الكبير لكن لأن تكون من الكبار ينبغي عليكَ أن تحقق النتائج الايجابية، والفوز في تلك المباريات حتى تكسب النقاط أولا لاهميتها في الأدوار التمهيدية ثم الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة في المنافسات لأن ذلك له مردود مادي وكل دور وله المكافأة الخاصة به وتكبر تلك المكافأة مع الوصول إلى النهائي والحصول على اللقب.



