مصير المدارس الخاصة يربك أولياء الأمور !!؟

لا يزال الغموضُ يكتنف مصير العام الدراسي في المدارس الخاصة، مع استمرار إغلاق المدارس العامة بسبب إضراب المعلمين، وتضارب الأنباء بين أولياء الأمور، والمعلمين حول آلية إعتماد النتائج والامتحانات.
تُعتمد أم تُلغى
بدأتْ الأزمةُ بتساؤل من إحدى الأمهات: هل المدارس الخاصة بتعتمد النتائج وسيجرون امتحانات النصفية في شهر نوفمبر الحالي أم لا؟!. وتعتقد أنهم يريدون اعتمادها، وتحسرت على الأموال التي دفعتها «رقم وقدره» لكي لا يضيع على صغارها هذا العام.
قلق متزايد
هذا القلقُ دفع الكثيرين للتساؤل عن جدوى الاستمرار في الخاص في ظل الوضع الحالي.
حيث تقول الأخبار المتداولة إن الخاص مرتبطٌ بالعام، والدراسة في الخاص لا فائدة فيها مادام العام الدراسي للتعليم العام لم يفتح منظومته لرصد وتقييم الدراجات للامتحانات النصفية.
درجة التلميذ مرصودة
وأكدتْ مصادر تربوية وإدارات مدارس خاصة أنه سيتم اعتماد النتائج بشكل قطعي، موضحة:
كل درجة من حق التلميذ ما ترصد، وكل سنةمنظومة الامتحانات الخاصة برصد الدرجات تفتح في الامتحانات، يعني تتأخر، والسنة الماضية تأخرتْ أيضًا، ولم تضيع درجة على التلميذ مادامت مرصودة في كشف معتمد من إدارة المدرسة.
عمل الوزارة مستمر
أوضحت متابعة للشأن التربوي: في نظر الوزارة أن العام الدراسي قائمٌ، والاعتصام هو خاص بالمعلمين، أما المراقبات والوزارة فعملهم مستمر، والتعليم الخاص يسير وفق الخطة التعليميةولا وجود عام دراسي يضيع.
وأضافت: هي مجرد إشاعات والمنظومات تشتغل بصفة رسمية، ولا شيء ملغٍ، أو مغلق .
مسألة وقت
وبهذا يتضح أن المدارس الخاصة تسير وفق «الخطة الدراسية المعتمدة من وزارة التعليم»، وستجري امتحاناتها بشكل طبيعي، بينما يبقى إدخال الدرجات في منظومة المركز الوطني للامتحانات مسألة وقت فقط، ولن يترتب عليها ضياع حق أي طالب.
الجدل حسم
أما الجدل السابق حول «لو ضاعت السنة تضيع عالكل لأنها منظومة واحدة» أو «الخاص مرتبط بالعام وقرايته زايدة»، فقد حسمه هذا التوضيح بأنَّ هناك منظومة خاصة بالتعليم الخاص تفتح بشكل متأخر، وقد يتم إنشاء منظومة خاصة بهم في حال استمرار الأزمة .
دراسة عادية
ويبقى المقترح المطروح بأن يستمر طلاب الصفوف من الأول إلى الخامس في الدراسة بشكل عادي لما فيه فائدة لهم، بينما ينتظر طلاب المراحل المتقدمة فتح منظومة الامتحانات.



