
قال مكتب مكافحة المخدرات بسبها: إن الأسبوعين الماضيين، بالتزامن مع الاستعداد لانطلاق العام الدراسي، شهد ضبط عدد من القضايا المهمة المتعلقة بالمخدرات، مؤكدًا أن خلف كل قضية قصة، وخلف كل قصة عائلة تنتظر عودة أحد أبنائها إلى المنزل.
وأوضح المكتب أن المخدرات لا تقتل الأشخاص بالضرورة في اليوم التالي، لكنها قد تبدأ في قتل أشياء أخرى داخل الأسرة، من بينها ضحكة الأم التي تنتظر ابنها، وثقة الأب الذي تعب من أجل تربيته.
وأشار إلى أن المخدرات لا تدخل المنزل دائمًا بصورة مباشرة، وإنما قد تصل إلى الشباب عبر صديق أو مجموعة من الرفاق، أو من خلال عبارات تقلل من خطورة التجربة الأولى، مثل «مرة وحدة ما تضرك».وأضاف أن أعضاء المكتب يواصلون العمل على مدار الساعة، بين عمليات الضبط والاستدلال وإحالة القضايا إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات والإجراءات القانونية.
وأكد المكتب أن الحد من انتشار المخدرات لا يعتمد على الجهود الأمنية وحدها، بل يحتاج إلى دور فاعل من الأسرة في الاستماع إلى أبنائها ومتابعة سلوكهم، ومن الأصدقاء والمجتمع في عدم الصمت أمام ما قد يعرّض الشباب للخطر.
ودعا المواطنين إلى الإبلاغ عند الاشتباه في وجود نشاط مرتبط بالمخدرات، مؤكدًا أن مواجهة هذه الآفة مسؤولية مشتركة، وأن حماية الشباب مسؤولية تبدأ من المنزل ولا تنتهي عند الأجهزة الأمنية.



