
كارثة حقيقية وفشل ذريع لوزارة الصحة التي تتغنى باستقبال أكثر من 600 شكوى وكأنه إنجاز، بينما المفروض أن تكون الشكاوى صفرًا في منظومة محترمة! هذا الرقم المفزع يعكس حجم التخبيص والإهمال، حيث تحولت الوزارة إلى بؤرة لضياع الحقوق؛ فـ 40% من الفضيحة يتركز في احتجاز الإفراجات المالية، و15% تسويات معطلة، و9% قصور خادش للخدمات ومثلها مستحقات منهوبة، وكل ما تفعله الوزارة هو اكتفاء سلبي بالرصد والتفرج وتشكيل لجان وهمية لترقيع هذا الانهيار الإداري والصحي الشامل.



