رأيرياضة

بريق الوحدة

رمية تماس

تمر علينا هذه الأيام الذكرى السبعون لتأسيس نادي «الوحدة» وبعد تقديم التهنئة لأسرة النادي العريق أحد أبرز الأندية التى رفعت شعار الرياضي الثقافي الاجتماعي عندما كانت الأندية بحق رياضية ثقافية اجتماعية «الوحدة» كان احد ابرز الأندية إن لم يكن أبرزها في تقديم المواهب في مختلف المجالات.

«الوحدة» الذي كان منارةً للرياضة والثقافة وله نشاطه الاجتماعي الواسع في حقبة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي كان الانطلاقة الأولى لعديد المواهب الفنية والرياضية التى شقت طريقها الى الابداع وعلى سبيل الذكر لا الحصر نجد أن انطلاقة الفنان محمود كريم كانت من نادي «الوحدة» وايضا الفنان يوسف الغرياني .

وكان «الوحدة» هو المنتدى الذي يجتمع به كبار الفنانين على غرار مختار الاسود، والكعبازي، والإخوان كريم، والغرياني والعجيلي ومراد اسكندر قبل تحولهم إلى المرئية وعند الحديث عن الوحدة في المجال الرياضي نجد انه من ابرز الأندية التى كانت تعج بالمواهب في اغلب الألعاب الرياضية وقبل الخوض في اللعبة الشعبية الاولى كرة القدم نجد ان «الوحدة» هو صاحب أول بطولة على مستوى ليبيا في كرة اليد كان ذلك عام 1970 اما في كرة القدم فحدث ولا حرج الوحدة كان المدرسة الاكثر إنجابًا للمواهب وعندما يكون الحديث عن كرة القدم لا يمكن لاي كان الحديث دون أن تكون أسماء بحجم الجهاني، والشويخ والدكتور باني «رحمه الله » من أهم الاسماء التى داعبت الكرة في سبعينيات القرن الماضى ومن منا لا يعرف الفهد الاسمر علي محمد ايضا شكلت تشكيلة الوحدة في ثمانينيات القرن الماضي إحدى العلامات المهمة في تاريخ «الوحدة» والكرة الليبية عمومًا بجيل كان على رأسه قائد المنتخب الوطني في ابرز المشاركات الليبية عبر التاريخ في كؤوس أفريقيا عبد الرزاق جرانه بجيل المزداوي، والغول، والدامجة وكردلة، والجيلاني «رحمه الله» إحدى ابرز المجموعات التى مارست كرة القدم في ليبيا عبر التاريخ.

اليوم لم يعد «الوحدة» كما نعرفه وهو في محاولات جادة للعودة إلى مكانه الطبيعي لأن الجميع لا يتوق رؤية «الوحدة» بتاريخه واشعاعه الكبير على مختلف نواحي الابداع في بلادنا في منافسات اندية الدرجة الاولى لكرة القدم وعودة «الوحدة» الى الدوري الممتاز من المؤكد انها ستكون أولى الخطوات على طريق العودة لكافة المجالات الرياضية والثقافية والاجتماعية خاصة بعد حصوله على الملعب والجميع في انتظار عودة أبناء ميزران للمكان الذي يليق بهم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى