
موضوع اللاعب الأجنبي في الدوري الليبي الممتاز وفي المواسم السابقة حتى دوري الدرجة الأولى موضوع قديم جديد لأنَّ اللاعب الأجنبي وعلى مر السنين كان موضوع جدال بين من يؤكد على أهمية وجود الأجانب في الدوري لإعطاء دفعة قوية للجوانب الفنية، والبدنية، والتكتيكية وهو أمر يتوافق عليه الأغلب إن لم يكن الجميع ولكن الأمر الذي نرى فيه تباينًا كبيرًا بين من لهم علاقة ومتابعة للكرة في بلادنا هو عدد اللاعبين في الفريق وعدد اللاعبين داخل الملعب والسقف المادي وهو أمر صعب لأن الأمر المادي هو أمر تختلف فيه قدرات الأندية والأمر المهم في الموضوع للمتابع هو مدى استفادة الأندية من اللاعبين الأجانب وخاصة خلال المواسم الأخيرة بعد أن تجاوز الرقم العشرات إلى المئات وكم من الأموال تدفع في جلب هولاء اللاعبين ومدى الاستفادة منهم والأمر الذي نراه ولا يخفى على كل مشهد وليس مسؤولًا أو متابعًا دقيقًا هو أن اللاعب الأجنبي في الدوري الممتاز لم يقدم الإضافة المطلوبة للفرق على مستوى الدوري أو على مستوى المشاركة في رابطة أبطال أفريقيا، وكأس الاتحاد الافريقي لأن الفرق الليبية وكما هي العادة في كل موسم تغادر تلك المسابقات من الأدوار التمهيدية والأمر المحير في موضوع اللاعب الأجنبي هو جلوسه على مقاعد البدلاء في عديد المباريات خاصة وان الأندية في كل دول العالم عندما تجلب الأجانب يكون ذلك من أجل دعم صفوف الفريق وتعويض النقص في بعض الأماكن اما ما نراه في دورينا الممتاز فهو أمر يختلف كثيرًا لاعب أجنبي غير مصاب دفعت فيه المبالغ الكبيرة ويجلس على مقاعد البدلاء .. أيضًا عدد الأجانب في التشكيلة الأساسية للفرق حرم العديد من المواهب أن تأخذ فرصتها المهم أن اللاعب الأجنبي تحول من لاعب يتم جلبه من أجل تقديم الإضافة وسد الشواغر إلى لاعب تدفع فيه المبالغ الكبيرة من أجل الجلوس على مقاعد البدلاء وحرمان المواهب الصغيرة أخذ فرصتها وتقديم نفسها وهو أمر يرتقي إلى حصر الفرصة في الاختيار أمام مدرب المنتخب الوطني «اليو سيسيه» الذي نتمنى له إجازة سعيدة مريحة .



