فنون

أثير طبع الحجر ما يغيره صابون

المحرَّرة

​يواجه‭ ‬الشاعر‭ ‬‮«‬سالم‭ ‬العالم‮»‬‭ ‬تركة‭ ‬ثقيلة‭ ‬عقب‭ ‬إعلان‭ ‬توليه‭ ‬حقيبة‭ ‬وزارة‭ ‬الثقافة‭ ‬والتنمية‭ ‬المعرفية؛‭ ‬فالوزارة‭ ‬ليست‭ ‬مجرد‭ ‬مبان‭ ‬إدارية‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬مؤسسة‭ ‬مكبلة‭ ‬بالديون‭ ‬المتراكمة،‭ ‬وأزمات‭ ‬مالية‭ ‬خانقة‭ ‬عطلت‭ ‬عجلة‭ ‬الإبداع‭ ‬لسنوات‭… ‬

​لكن‭ ‬التحدي‭ ‬الأكبر‭ ‬لا‭ ‬يكمن‭ ‬في‭ ‬الأرقام‭ ‬فقط‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬علاقة‭ ‬الوزارة‭ ‬المتوترة‭ ‬مع‭ ‬الفنانين‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬التهميش‭ ‬والاهمال‭ ‬المتعمد‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭..‬

يأتي‭ ‬‮«‬العالم‮»‬‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬هذا‭ ‬الوسط‭ ‬الموجوع‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يضع‭ ‬مصداقيته‭ ‬على‭ ‬المحك‭ ‬فهل‭ ‬ينجح‭ ‬ابن‭ ‬الوسط‭ ‬في‭ ‬تفتيت‭ ‬صخرة‭ ‬البيروقراطية‭ ‬والفساد؟

أم‭ ‬أن‭ ‬طبع‭ ‬الحجر‭ ‬الإداري‭ ‬والمالي‭ ‬في‭ ‬ليبيا‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬أي‭ ‬محاولة‭ ‬للتنظيف‭ ‬والتغيير‭ ‬ليبقى‭ ‬الحال‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬عليه‭ ‬رغم‭ ‬الوعود؟‭!. ‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى