
أكدت شركة البريقة لتسويق النفط استمرارها في أداء دورها الوطني لتأمين إمدادات وقود الديزل، مشيرة إلى أنها تعمل على مدار الساعة لتغطية كامل احتياجات الشركة العامة للكهرباء من المنتج، دعمًا لتشغيل محطات التوليد والمساهمة في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية.
وقالت الشركة، في بيان توضيحي، إنها تواصل في الوقت ذاته تلبية احتياجات كبار المستهلكين من المصانع والشركات والمنشآت الإنتاجية، رغم الارتفاع الكبير في الطلب على وقود الديزل، نتيجة الاعتماد عليه كوقود مساند لتشغيل محطات الكهرباء في ظل انخفاض إمدادات الغاز الطبيعي.
وأوضحت أن توفير الوقود يمثل أحد عناصر تشغيل منظومة الكهرباء، إلا أن استقرار الشبكة يعتمد على منظومة متكاملة تشمل توفر الغاز الطبيعي، وجاهزية وحدات التوليد، وأعمال الصيانة، وشبكات النقل والتوزيع، إلى جانب عوامل فنية أخرى.
وأضافت الشركة أنها رصدت اعتماد بعض المنشآت الصناعية، خلال ساعات الذروة التي ترتفع فيها تعرفة استهلاك الكهرباء، على تشغيل مولداتها الخاصة باستخدام وقود الديزل، باعتباره في بعض الحالات أقل تكلفة من استهلاك الكهرباء خلال تلك الفترة، رغم توفر التغذية الكهربائية، وهو ما يؤدي إلى زيادة معدلات استهلاك الديزل والضغط على منظومة الإمداد.
ودعت شركة البريقة الجهات الرقابية المختصة، وفي مقدمتها جهاز الحرس البلدي، إلى متابعة أنماط استهلاك الوقود لدى هذه المنشآت، بما يضمن الاستخدام الأمثل للموارد وتحقيق المصلحة العامة.
وأعربت الشركة عن أملها في أن تراعي الشركة العامة للكهرباء الظروف الاستثنائية لمنظومة الإمداد عند تحديد وطلب كميات وقود الديزل، وأن تستند تقديرات الاحتياجات إلى أسس تشغيلية دقيقة تعكس الاحتياج الفعلي للمحطات، مع جدولة السحب اليومي وفق الكميات الشهرية المخصصة، بما يحقق التوازن بين احتياجات محطات الكهرباء وبقية القطاعات الحيوية.
واختتمت شركة البريقة بيانها بالتأكيد على مواصلة العمل، بالتنسيق مع المؤسسة الوطنية للنفط والجهات ذات العلاقة، لإيجاد حلول مستدامة تعزز استقرار منظومة الإمداد وتلبي احتياجات مختلف القطاعات وفق خطط مدروسة.



