
أكد مصرف ليبيا المركزي أن البيانات المتداولة على مواقع “الويب المظلم” تعود إلى عملية الاختراق السيبراني التي سبق أن أعلن عنها، مشيرًا إلى أن فرقه الفنية، بالتعاون مع شركات وخبراء دوليين، تواصل تحليل البيانات لتحديد طبيعتها وحجمها واتخاذ الإجراءات اللازمة لاحتواء أي آثار محتملة.
وجدد المصرف رفضه الدخول في أي مفاوضات أو الاستجابة لمحاولات الابتزاز، مؤكدًا أن التعامل مع الحادث يتم وفق الأطر القانونية والإجراءات الرسمية المعتمدة.
وأوضح أن الخدمات المصرفية الأساسية وحسابات العملاء تعمل بشكل طبيعي، ولم يتأثر استقرار النظام المالي بالحادث، فيما تتواصل التحقيقات الفنية والجنائية بالتعاون مع جهات دولية ومحلية، بالتزامن مع تنفيذ إجراءات إضافية لتعزيز منظومة الأمن السيبراني ورفع مستوى الجاهزية.