خاصفنون

المعرض الدولي الثالث لمحو الأمية البصرية بالقاهرة يشهد حضوراً لافتاً للفن التشكيلي الليبي

القاهرة – خاص فبراير

تأكيداً على الحضور الإبداعي للثقافة والفنون الليبية في المحافل الدولية، استضاف «جاليري ضي» بالمهندسين فعاليات «المعرض الدولي الثالث لمحو الأمية البصرية»، الذي اقيم بالتعاون مع «مؤسسة محو الأمية البصرية» في دورةٍ تحمل اسم شاعر مصر الكبير زين العابدين فؤاد.

وتُسجّل الفنانة التشكيليّة الليبية أيانور عبد الكافي الكوافي حضوراً متميزاً في هذا المحفل، مستندةً إلى رحلة فنية ملهمة انطلقت من مسقط رأسها بمدينة بنغازي — بدءاً من معرض «هنا بنغازي» والتعبير باللوحة كملاذٍ في أوقات الحرب والتحديات — مروراً بانتقالها إلى مصر عام 2017 لتطوير أدواتها الأكاديمية والفنية في مجالات الرسم الرقمي (Digital Art)، الرسوم المتحركة (2D & 3D Animation)، والتصميم الجرافيكي والموشن جرافيك، لدمج التقنيات الحديثة بالفن التشكيلي الكلاسيكي.

وشهد افتتاح المعرض مشاركة نخبة من القامات الفنية والأدبية، تقدمهم الأديب العالمي إبراهيم عبد المجيد، والفنان طارق الكومي نقيب التشكيليين، والناقد هشام قنديل، وقومسير المعرض الفنان رضا خليل، والشاعر سعدني السلاموني.

يُذكر أن المعرض يفتح أبوابه للجمهور بمقر «جاليري ضي» بالمهندسين (شارع الأحرار المتفرع من البطل أحمد عبد العزيز) ويستمر حتى 20 سبتمبر 2026.

تصريح خاص لـ «فبراير»

في تصريح حصري خصّت به صحيفة «فبراير»، أكدت الفنانة الليبية أيانور عبد الكافي الكوافي أن مشاركتها في هذا الحدث تُعد محطة فارقة ونقطة تحول جوهرية في مسيرتها الفنية، قائلة:
يُمثّل هذا المعرض بالنسبة لي البوابة الحقيقية التي تضعني على أول الطريق الصحيح في الساحة الفنية العربية، وتتيح لي فرصة الاندماج بالوسط الفني والتواصل مع القامات الفنية والجمهور الشغوف. كوني فنانة تخوض تجربتها في بلد عريق بالفن كمصر، كان التحدي الأكبر أمامي هو امتلاك الجرأة الكافية لتقديم أعمالي لجمهور ونقّاد يمتلكون ذائقة عالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى