
مرّت اثنا عشر عامًا على جريمة قتل وقعت في غوط الشعال، وبقيت تفاصيلها عالقة في ملف لم تُطوَ صفحاته بعد. ومع عودة التحقيق إلى مسار القضية، قاد خيط قديم إلى أحد المشتبه بهم، لتنتهي سنوات من الغموض بضبطه وإحالته إلى النيابة العامة.
وتعود الواقعة إلى الثاني من أغسطس 2014، حين عُثر على أحد المواطنين مقتولًا إثر تعرضه لإطلاق نار، في حادثة أثارت آنذاك تساؤلات حول ملابساتها والجهات المتورطة فيها.
ومع إعادة تتبع خيوط القضية، برزت معلومات حول خلاف سابق بين المجني عليه وأحد الأشخاص، قبل أن تتطور الأحداث وتنتهي بوقوع الجريمة.
وبعد سنوات من الواقعة، أعادت أعمال البحث والتحري ترتيب تفاصيل المشهد، وصولًا إلى تحديد أحد الأشخاص المشتبه في صلته بالقضية، حيث جرى ضبطه بتاريخ 30 أغسطس 2026.
وخلال الاستدلال معه، أقر بوجوده في مكان الحادث وقت وقوع الجريمة، مؤكدًا أنه شاهد المجني عليه ملقى على الأرض، قبل أن يقوم بإبلاغ ذويه.
وأُحيل المشتبه به إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، فيما لا تزال بقية خيوط القضية قيد المتابعة، للوصول إلى باقي المشتبه بهم وكشف كامل ملابسات الجريمة.
جريمة مضى عليها أكثر من عقد، لكن الملف لم يُغلق.. فالسنوات قد تطيل طريق الحقيقة، لكنها لا تمحو أثرها.



