تواجه الكوادر الطبية في المستشفيات مخاطر يومية جسيمة أثناء تأدية واجبهم الإنساني، مما يجعل اعتصاماتهم المطالبة ببيئة عمل آمنة حراكا مشروعاً ونضالاً نبيلاً، فهم يقفون في خط الدفاع الأول ضد الأمراض والعدوى دون حماية كافية، وتجاهل مطالبهم يؤدي إلى إنهاك القطاع الصحي برُمته. ومن حقهم الأساسي الحصول على تأمين صحي شامل وكامل يغطي المخاطر التي يتعرضون لها بانتظام، إلى جانب تحسين ظروف العمل وتوفير أدوات السلامة الوقائية اللازمة مع تقدير جهودهم المادية والمعنوية. إذ أن حماية أطبائنا وتمريضنا هي الخطوة الأولى والأساسية لضمان سلامة المجتمع بأكمله ورعاية المرضى بشكل إنساني ولائق، فالطبيب الآمن هو حصن الوطن المنيع.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق
-
إنسولين لانتوس بـين النقص والجشعمنذ ساعة واحدة



