صحة

اعتصامات‭ ‬الجيش‭ ‬الأبيض

هدى الميلودي

تواجه‭ ‬الكوادر‭ ‬الطبية‭ ‬في‭ ‬المستشفيات‭ ‬مخاطر‭ ‬يومية‭ ‬جسيمة‭ ‬أثناء‭ ‬تأدية‭ ‬واجبهم‭ ‬الإنساني،‭ ‬مما‭ ‬يجعل‭ ‬اعتصاماتهم‭ ‬المطالبة‭ ‬ببيئة‭ ‬عمل‭ ‬آمنة‭ ‬حراكا‭ ‬مشروعاً‭ ‬ونضالاً‭ ‬نبيلاً،‭ ‬فهم‭ ‬يقفون‭ ‬في‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬ضد‭ ‬الأمراض‭ ‬والعدوى‭ ‬دون‭ ‬حماية‭ ‬كافية،‭ ‬وتجاهل‭ ‬مطالبهم‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬إنهاك‭ ‬القطاع‭ ‬الصحي‭ ‬برُمته‭. ‬ومن‭ ‬حقهم‭ ‬الأساسي‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬تأمين‭ ‬صحي‭ ‬شامل‭ ‬وكامل‭ ‬يغطي‭ ‬المخاطر‭ ‬التي‭ ‬يتعرضون‭ ‬لها‭ ‬بانتظام،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬تحسين‭ ‬ظروف‭ ‬العمل‭ ‬وتوفير‭ ‬أدوات‭ ‬السلامة‭ ‬الوقائية‭ ‬اللازمة‭ ‬مع‭ ‬تقدير‭ ‬جهودهم‭ ‬المادية‭ ‬والمعنوية‭. ‬إذ‭ ‬أن‭ ‬حماية‭ ‬أطبائنا‭ ‬وتمريضنا‭ ‬هي‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬والأساسية‭ ‬لضمان‭ ‬سلامة‭ ‬المجتمع‭ ‬بأكمله‭ ‬ورعاية‭ ‬المرضى‭ ‬بشكل‭ ‬إنساني‭ ‬ولائق،‭ ‬فالطبيب‭ ‬الآمن‭ ‬هو‭ ‬حصن‭ ‬الوطن‭ ‬المنيع‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى