
مجرد حركة استعراضية مكشوفة لا تسمن ولا تغني من جوع، فبدلًا من إصلاح المستشفيات المتهالكة وتوفير الأدوية المنقطعة وتحسين بيئة العمل الكارثية، تخرج علينا الوزارة ببروباغندا الرابط الإلكتروني لامتصاص غضب الناس وإيهامهم بالتواصل، وكأن أزمة القطاع الصحي تتلخص في غياب رابط شكاوى، بينما يعلم الجميع أن هذه الرسائل ستذهب أدراج الرياح ولن ينظر فيها أحد لأن الهدف هو التجميل الإعلامي والتنصل من المسؤولية ورمي الكرة في ملعب المواطن المسكين الذي يتجرع مرارة سوء الخدمة يوميًا دون أي تغيير حقيقي على الأرض



