
الجميع اجمع على الأداء الكارثي لمنتخبنا في أولى مبارياته ضمن تصفيات أمم أفريقيا المؤهلة لكان 2027 لا لاعبين، ولا مدرب، ولا خطة، ولا ابجديات كرة القدم المهم مباراة تم فيها إنقاذ ما أمكن انقاذه وتحصل منتخبنا على نقطة التعادل، والمبارة تلفظ أنفاسها الأخيرة بعد ذلك الأداء والنتيجة السلبية كنتُ أتوقع أن رحلة منتخبنا إلى «الكان» القادم قد انتهت لأن التعادل مع بتسوانا – أقل منتخبات المجموعة تصنيفًا وتحتل المرتبه 148 عالميًا- ولا أريد الحديث عن مجريات المباراة وما قدمه منتخبنا لأن المباراة كانت واحدة من اسوأ مباريات منتخبنا على مر التاريخ إلا أن رغم كل ذلك هناك نقطة ضوء في آخر النفق المظلم والاشد عتمة وهي أن المنتخب البتسواني الذي قابلناه منتخب متواضع ولا يشكل أي خطر على مسيرة منتخبنا وما شاهدناه من أداء منه خلال اللقاء يؤكد انه منتخب متواضع بل ضعيف وضعيف جدًا وبالامكان الفوز عليه في عقر داره هذا بالنسبة لمنتخب بوتسوانا أما المنافس المباشر على ورقة العبور الوحيدة واعني المنتخب التونسي فهو يمر بإحدى أسوأ مراحله عبر التاريخ وهذا بشهادة كل المحللين ومن لهم علاقة به ومن شاهد لقاء تونس واوغندا يلاحظ كم التراجع الذي وصلت إليه تونس في السنوات الأخيرة ما أريد الوصول إليهأن الفرصة مازالت مواتية وأن منتخبنا ورغم البداية الضعيفة والأداء الكارثي إلا أن أوراق المجموعة مازالت في الملعب وأن منتخبنا بأمكنه المرور متى عدلت الأمور لأننا لن نجد في تاريخنا عبر التصفيات أسوأ من المجموعة الثامنة المؤهلة إلى نهائيات أمم أفريقيا 2027 بتسوانا أحد أضعف فرق القارة والمنتخب التونسي في أسوأ حالاته الأمر الوحيد الذي سيبعد منتخبنا على الكان القادم فقط هو اصرار اتحاد الكرة واللاعبين على الاستمرار في سلسلة الاخفاقات المريرة وعدم الرغبة في العبور إلى النهائيات أما مجموعة بمثل ما شاهدنا مساء الخميس الماضي لم ولن أشاهد مجموعة بمثل هذا الضعف والسوء في المستوي والأداء
لا اريد الحديث عن الأسباب التى أدت إلى النتيجة المخيبة ولا اختيارات السنغالي يوسف دابو ولا الدوري الذي لم يبدأ، ولا الحالة البدنية للاعبي منتخبنا لان ذلك يحتاج إلى زوايا كثيرة.
اليوم ورغم الإحباط هناك بصيص من الأمل للوصول للمرة الرابعة في تاريخ الكرة الليبية إلى النهائيات.



