على الشعب الليبي أن يدعم المعلمين؛ لأنهم أولًا أصحاب حق، ولأنهم أيضًا ضمير هذا الشعب المغلوب على أمره.. إنّي لأعجب منّا ونحن نرضى بهذا الظلم الفادح، الذي أدخل الطبقية لأول مرة في تاريخ الأمة الليبية.. وإنّي لأخشى أن تحوّلنا هذه الفوارق المفجعة إلى أسياد وعبيد، إن لم تكن قد فعلت بنا ذلك بالفعل.. علينا أن ندعم المعلمين، ولو بالكلمة الطيبة؛ لأنهم يطالبون بالعدالة، والعدالة مطلبنا جميعًا.. فالطبقات النافذة أكلت حقنا جهارًا نهارًا، ثم تستنكر وتستهزئ، وتُسفّه كل من يصرخ من ضيق ذات اليد.. كيف نواجه هذا الغلاء الفاحش الذي اندلق في حياتنا بلا كوابح؟ كيف نواجه المرض في دولة لا توفّر مستشفيات حقيقية، ولا دواءً مدعومًا؟ ادعموا المعلمين، لعلهم يكونون شرارة ثورة جديدة، وهذه المرة ثورة جياع، بكل معنى الكلمة ودلالاتها وظلالها.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
حين يصبح الصمت مشكلة
منذ 3 ساعات
شاهد أيضاً
إغلاق
-
عبثية الاعتصام أمام شرفات لا تُطل علينامنذ 3 ساعات


