
فشلت وزارة الصحة مجددًا عبر ما يُسمى برنامج الزائر الصحي في إقناع المواطنين بجدوى تحركاتها الميدانية الهزيلة، حيث اكتفت باستهداف 50 أسرة فقط في بلدية أبو سليم بأكملها، في استعراض إعلامي مكشوف لا يسمن ولا يغني من جوع، لتستمر إدارة الرعاية الأولية في إهدار الموارد وتأهيل كوادر غير مدربة تحت شعار التوسع الأجوف، بوعود واهية تروج للصحة المجتمعية بينما العائلات والأطفال يعانون من غياب الخدمات الصحية التخصصية والواقعية الملموسة.



