
يقود الغوج برفقة مسؤولي التفتيش جولات ليلية استعراضية داخل مستشفى طرابلس الجامعي بحثاً عن لقطات مصورة، بدلاً من تقديم حلول جذرية لمعاناة المرضى. وهذه التحركات المفاجئة ليست إلا محاولة مكشوفة لتلميع صورة الوزارة والتي لم تنتج سوى الشعارات المفرغة، بينما تغرق المستشفيات في أزمات نقص الأدوية والمعدات، تاركة المواطن المنهك يدفع ثمن هذا الفشل الإداري والاستخفاف بأرواح البشر.



