يكشف تصميم وطراز ولون مكتب وزير التَّرْبِيَةِ والتَّعْلِيم، عن تكلفته الباهظة.. وربما يكون الوزير الحالي غير مسؤول عن اقتناء هذا المكتب الفاخر.. الذي من المرجح أن تغطي فاتورته المالية، تكلفة تجهيز إحدى المدارس الليبية بعدد من «المكيفات» التي تخفف وطأة الحر الشديد على أبنائنا التلاميذ..أو تؤمن لهم حفر بئر مياه تروي عطشهم، أو توفر لهم مظلات تقيهم من الأمطار والبرد في فصل الشتاء.. فهل تبادر وزارة )التربية( للحد من المصاريف على المكاتب، والملتقيات والمشاوير..وتكون قدوة في – صون المال العام – لغيرها من الوزارات الأخرى.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
شاهد أيضاً
إغلاق



