

انطلقت مساء السبت، على أرض معرض طرابلس الدولي فعاليات الدورة الثانية من مهرجان ليبيا السينمائي الدولي للأفلام القصيرة، التي تحمل اسم الفنان والمهندس البخاري حودة، بحضور رسمي وثقافي وفني ومشاركة واسعة من المهتمين بصناعة السينما في ليبيا.
وتقدم الحضور وزير الثقافة سالم العالم، ووزير الدولة محمد بن غلبون، ورئيس الهيئة العامة للمعارض عصام العول، ورئيس الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون عبدالباسط أبوقندة، إلى جانب عدد من الفنانين والمخرجين والإعلاميين والشعراء وصناع الأفلام.
السينما مساحة للتواصل الثقافي
وتضمن حفل الافتتاح كلمات رسمية تناولت أهمية السينما بوصفها وسيلة للتعبير عن قضايا المجتمع ورافدًا من روافد الثقافة وأداة لتعزيز التواصل الحضاري وتبادل التجارب بين المبدعين.
كما خصصت خلال الحفل مساحة لاستذكار الفنان والمهندس البخاري حودة، الذي تحمل الدورة الثانية اسمه، تقديرًا لإسهاماته وبصماته في المشهد الثقافي والفني الليبي.
برنامج سينمائي ومشاركة دولية
وتأتي هذه الدورة في إطار جهود الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون لدعم النشاط السينمائي، وتوفير مساحة تتيح لصناع الأفلام عرض تجاربهم والتواصل مع الجمهور، إلى جانب تعزيز فرص تبادل الخبرات الفنية والثقافية.
وتشهد الدورة مشاركة 250 فيلمًا من 19 دولة عربية وأجنبية، وفق البرنامج المعلن للمهرجان، الذي تتواصل فعالياته في طرابلس من 10 إلى 13 أكتوبر الجاري، ويتضمن عروضًا سينمائية وأنشطة مصاحبة، على أن تختتم الفعاليات بإعلان النتائج وتكريم الفائزين.
ويطمح المهرجان إلى ترسيخ حضوره في المشهد السينمائي، ودعم الفيلم القصير باعتباره مساحة للإبداع والتجريب، ومنصة لاكتشاف المواهب وتعزيز التواصل بين التجارب السينمائية الليبية والعربية والدولية.



