شن صار

من يراقب

سالمة عطيوة

نبه‭ ‬جهاز‭ ‬الحرس‭ ‬البلدي،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مكتب‭ ‬التحري‭ ‬وجمع‭ ‬المعلومات‭ ‬بفروع‭ ‬طرابلس‭ ‬الكبرى،‭ ‬الصيدليات‭ ‬وشركات‭ ‬الأدوية‭ ‬من‭ ‬تداول‭ ‬أو‭ ‬بيع‭ ‬بعض‭  ‬من‭ ‬أقلام‭ ‬الأنسولين،‭  ‬باعتبارها‭ ‬مقلدة‭ ‬ومغشوشة‭ ‬ومهربة‭ ‬ومتداولة‭ ‬خارج‭ ‬القنوات‭ ‬الرسمية‭.‬

وطالب‭ ‬الجهاز‭ ‬بسحبها‭ ‬فوراً‭ ‬من‭ ‬الرفوف،‭ ‬والتعامل‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬الأدوية‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المعتمدة‭ ‬والمرخصة‭ ‬فقط،‭ ‬مع‭ ‬ضرورة‭ ‬الاحتفاظ‭ ‬بالفواتير‭ ‬التي‭ ‬تثبت‭ ‬مصدرها‭ ‬القانوني‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬جولات‭ ‬تفتيشية‭ ‬ستُنفذ‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬مركز‭ ‬الرقابة‭ ‬على‭ ‬الأغذية‭ ‬والأدوية،‭ ‬مع‭ ‬اتخاذ‭ ‬الإجراءات‭ ‬القانونية‭ ‬بحق‭ ‬المخالفين‭.‬

الموضوع‭ ‬هني‭ ‬مش‭ ‬مجرد‭ ‬مخالفة‭ ‬تجارية،‭ ‬هذا‭ ‬دواء‭ ‬يدخل‭ ‬مباشرة‭ ‬لجسم‭ ‬المريض،‭ ‬وأي‭ ‬تهاون‭ ‬في‭ ‬مصدره‭ ‬ممكن‭ ‬تكون‭ ‬عواقبه‭ ‬خطيرة‭. ‬المطلوب‭ ‬تشديد‭ ‬الرقابة‭ ‬من‭ ‬أول‭ ‬نقطة‭ ‬دخول‭ ‬الدواء‭ ‬للبلاد،‭ ‬إلى‭ ‬آخر‭ ‬رف‭ ‬في‭ ‬الصيدلية‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬على‭ ‬المواطن‭ ‬لما‭ ‬يشري‭  ‬الأنسولين‭ ‬يتأكد‭ ‬من‭ ‬مصدره،‭ ‬وما‭ ‬يغامرش‭ ‬بدواء‭ ‬مجهول‭ ‬لمجرد‭ ‬إنه‭ ‬متوفر‭ ‬أو‭ ‬أرخص‭. ‬في‭ ‬الدواء،‭ ‬الربح‭ ‬ما‭ ‬يعوضش‭ ‬خسارة‭ ‬صحة‭ ‬إنسان‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى