تحرك المعلمون وحركوا الرأي العام حول حقوقهم الضائعة في مجتمعنا البائس. وتوقفت الدراسة قبل أن تبدأ هذا العام وتعالت أصوات المعلمين والمعلمات في غرب البلاد وشرقها وشمالها وجنوبها وبعد ثلاثة أسابيع من الاعتصام هبط على رؤوس المعلمين قرار في ظاهره توحيد جدول المرتبات وفي باطنه الكثير من «دغدغة المشاعر» والهدف أن تنطلق الدراسة ويرتاح الرئيس وينشغل البسطاء بتعليم أولادهم ويقضون يومهم ذهابًا وإيابًا بين المدارس وترهقهم الأدوات المدرسية و«سندوتشات «البيض الفاسد وتزدحم الشوارع والطرقات، وتتاح الفرصة للسراق من جديد ويسهل لهم تمرير حاجاتهم وتفصيل قراراتهم بلا حسيب ولا رقيب ويبقى معلم الأجيال يجاهد نهارًا من أجل توفير احتياجات أسرته وتحاصره ليلاً أحلام الفروقات والتأمين الصحي وأشياء أخرى !!، عمومًا نتيجة حراك المعلمين هذه المرة وخروجهم للساحات والميادين ذكرني بالمثل العربي القديم )كأنك يا بوزيد ما غزيت( !!!.
أشترك في القائمة البريدية ليصلك كل ماهو جديد من اخبار
مقالات ذات صلة
فتح المدارس بين قرار إداري وآخر ميداني !!
منذ 3 ساعات
شاهد أيضاً
إغلاق

