بلاغ عن واقعة خطف واحتجاز ينتهي بالكشف عن ملابسات سرقة هاتف بمقر العمل
بدأت الواقعة ببلاغ تقدم به أحد الأشخاص، أفاد فيه بتعرضه للخطف والاحتجاز والاعتداء بالضرب من قبل مجموعة من الأشخاص المجهولين، مدعياً أنهم احتجزوه لعدة أيام داخل دورة مياه، واستولوا على هاتفه ومبلغ مالي، قبل إطلاق سراحه، الأمر الذي قال: إنه أسفر عن إصابته بكسور في ساقيه، حيث جرى نقله إلى أحد المستشفيات لتلقي العلاج.
وبحسب ما أظهرته المعلومات التي جرى التوصل إليها لاحقاً، فإن الواقعة ارتبطت بملابسات أخرى تعود إلى مقر عمل المشتكي، حيث سبق ضبطه على خلفية واقعة سرقة هاتف أحد زملائه، وما أعقب ذلك من إجراءات تأديبية بحقه.
وفي سياق استكمال الصورة، جاءت إفادة أحد جيران المشتكي لتكشف جانباً من تفاصيل الواقعة، إذ ذكر أن المشتكي أخبره بتعرضه للضبط والاعتداء داخل جهة عمله على خلفية سرقة الهاتف.
وبمواجهة المشتكي بهذه المعلومات، ظهرت تناقضات بشأن روايته الأولى، وانتهت إجراءات الاستدلال إلى عدم صحة ادعائه بالتعرض للخطف والاحتجاز، وأن البلاغ جاء في سياق محاولة التغطية على واقعة سرقة الهاتف بمقر عمله.
وعلى إثر ذلك، اتُّخذت الإجراءات القانونية اللازمة، وأُحيلت الواقعة إلى النيابة المختصة لاستكمال الإجراءات وفقاً للاختصاص.

