لم يعد الهاتف مجرد وسيلة للتواصل، بل أصبح نافذة قد تُستغل لارتكاب جرائم إلكترونية تمس الأفراد والمجتمع. فبين رسائل الاحتيال، وانتحال الشخصيات، وابتزاز الآخرين، وسرقة البيانات والصور، والتشهير عبر منصات التواصل، تتسع دائرة المخاطر الناتجة عن سوء استخدام هذه الوسائل. والخطورة لا تكمن في التقنية ذاتها، بل في غياب الوعي والمسؤولية عند استخدامها. لذلك، تبقى حماية الخصوصية، وعدم مشاركة البيانات الشخصية، والتحقق من الروابط والرسائل المشبوهة، والإبلاغ عن أي تهديد أو ابتزاز، خطوات ضرورية لجعل الهاتف وسيلة للتواصل لا أداة للإيذاء والجريمة.
شاهد أيضاً
إغلاق
-
أين المليار دولار المفقود؟ هل جرفته الأمطار؟منذ 3 أسابيع

