صىى الكلمات
بمجرد إعلان قائمة منتخبنا الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهتي تونس بدأتْ الشكوك تدور حولها وتردَّدتْ في الوسط الرياضي أخبار، وروايات عن كيفية إختيار اللاعبين والتي غالبًا ما تكون بالواسطة والمحاصصة. وقد أكد بعض المتابعين والمهتمين بحال الكرة الليبية أن هناك أسماءً لا يتم اختيارها بناءً على رغبات لاعبين ينظرون للمنتخب كالملك المقدس !!، وهؤلاء اللاعبون يشاركون في عملية الإختيار ويفرضون أسماءً بعينها !!
الجدير بالذكر أن هذه الحالة السيئة التي تلف منتخبنا وتحاصره على مدار سنوات طويلة لم يفلح اتحاد الكرة في التخلص منها وبقيت تلازمه إلى يومنا هذا ووسط هذه الظروف تبرز تساؤلات كثيرة منها :
هل ما يدور من قيل، وقال حول القائمة صحيح ؟، وما سبَّب ذلك؟، وهل يحق لأي لاعب أن يختار مَنْ يريد؟، وما دور المدرب؟ وأين شخصيته؟، ولماذا لا تحسم إدارة المنتخب هذا الجدل وتوضح للنَّاس حقيقة ما يجري ؟.
والتساؤل الأبرز : إلى متى ستظل قائمة منتخبنا في قفص الاتهام ؟!. عمومًا تنتظر منتخبنا مباراتان مهمتان مع المنتخب التونسي لحساب الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى أمم أفريقيا القادمة ونتيجة المباراتين ستكشف لنا عن إمكانية التأهل من عدمها رغم بقية الجولات فهل سيكون منتخبنا في الموعد ام أنه سيعيد نفس الكرة نفسها ويخرج من سباق المنافسة قبل أن تنتهي ؟!.



