الرئيسية / الاولي / الإعداد للملتقى العام للقبائل والمكونات الاجتماعية الليبية تحت شعار: التسامح التصالح التراحم

الإعداد للملتقى العام للقبائل والمكونات الاجتماعية الليبية تحت شعار: التسامح التصالح التراحم

 

اجرتْ اللقاء / وداد الجعفري

تم الإعداد مؤخرًا للملتقى العام للقبائل والمكونات الاجتماعية الليبية الذي يسعى للم شمل الليبيين .. تحت شعار (التسامح التصالح التراحم) .

صحيفة (فبراير) التقت بمنظمين وأعضاء هذا الملتقى .. بداية كان لنا لقاء مع رئيس اللجنة التحضيرية الأستاذ مسعود الغزوي الذي قال : إن هذا الملتقى سيعقد يوم 20_7_2022 بطرابلس

ومن أهداف الملتقى :

* الحفاظ على النسيج الاجتماعي ولم شمل الليبيين

*إطلاق سراح السجناء

*تطبيق قانون العفو العام

* عودة المهجرين فى الداخل والخارج

*الدفع بالعملية الانتخابية

ولقد قمنا بزيارة الى عديد القبائل مثل مدينة

بني وليد ، واتفقنا معهم وكذلك مدن ترهونة والخمس وراقدالين، والجميل الحقيقة كانت الاستجابة بشكل كبير وكان استقبال هذه القبائل طيبا وكانت كلمات الترحيب رائعة كما ذهبنا إلى لمنطقة السواني _ الكريمة _

هذا وقد شكلنا لجنة تحضيرية لهذا الملتقى ومجموعة من اللجان الفرعية ولعل من ضمن هذا اللجان لجنة التواصل للتواصل مع المدن والقبائل هذه اللجنة تتكون من مجموعة من المتخصصين فى مجال الشؤون الاجتماعية وأغلبهم أساتذة بالجامعات الليبية ولقد انطلقت هذه الفكرة من قبل مشائخ وأعيان الحكماء ووجهاء من مدينة طرابلس واتفقوا أن يكون هذا الملتقى تحت رعاية (منتدى ليبيا التنمية المجتمعية) باعتبار أن هذا المنتدى يجمع مجموعة من المنتسبين وأغلبهم مثقفون وأكاديمون

واحب ان اوضح ان هذا الملتقى ليس له أي توجه سياسي

ولقد قدم الدعم لهذا الملتقى شركات ليبية ورجال أعمال ليبيين سوف يتم ذكرهم باذن الله تعالى فى الملتقى وسيكون بالملتقى شعارات الشركات الداعمة له.

ونحن نمد ايدينا لكل اطياف ليبيا وكل قبائلنا ونرحب بالكل وليس لدينا أي توجه سياسي الكل ليبيين اخوة

ونسعى للم شمل الليبيين ونريد أن نرجع اخوة كما كنا متحابين في الله قبل أي شيء كما أننا نسعى لتوحيد الصفوف وإلى انقاذ ليبيا ونريد أن تكون لنا سيادة وحرية رأي حتى نستطيع أن نعبر عن آرائنا بكل حرية

كما التقينا بالأستاذ عبد المجيد سالم ابو حجر الذي كلف برئاسة اللجنة الأمنية للحفاظ على المؤتمر وقيام ملتقى القبائل حيث قال من واجبات هذا اللجنة هو توفير الأمن والأمان القوافل وأماكن التنقل والموقع الذي سيقام به الملتقى ويفترض أن يكون المكان محميا من قبل لجنة مختصة للتعامل مع بقية الأجهزة الأمنية داخل الدولة لحماية الملتقى وأعضائه  وستكون معنا مديرية أمن طرابلس وسيقام الملتقى فى عدة مواقع فى كل جهة سوف نقدم لهم الخدمة اللازمة _ بالتنسيق بيننا اللجنة أمنية وبين الأجهزة الأمنية الأخرى إن وسائل نجاح هذا الملتقى متوفرة ولدينا استراتيجية معينة

وقال الدكتور خالد سعيد رئيس اللجنة الإعلامية إن هذه اللجنة مهمة فى التنسيق مع وسائل الإعلام المختلفة لتغطية فعاليات هذا الملتقى المزمع  الشهر القادم كما يتم التنسيق مع القبائل واللجنة الإعلامية بها مجموعة أعضاء كل عضو له مهامه

كما كان لقاء مع الأستاذ مختار المبروك الدرهوبي من مدينة ترهونة عضو اللجنة التحضيرية للملتقى والذي نأمل إن شاء الله من الملتقيات الناجحة و التى تهدف إلى استقرار ليبيا وإلى وحدة ليبيا وإلى عودة الحياة وعزة ليبيا إلى سابق مجدها وقوتها وتمنيننا إلى هذا البلد الأمن والاستقرار ونتمنى إلى ينظر إلى ليبيا لان ليبيا الآن أصبحت بلدا مستباحا وفقد سيادته فى أرضه وتدخلت الدول الخارجية فى شؤونه

نأمل من الليبيين أن يكونوا كلمة واحدة

 ويوحدوا شملهم

وقال عمر الاسطى منسق شؤون اللجان بالملتقى العام للقبائل والمكونات الاجتماعية الليبية

نشكرك صحيفة (فبراير) لحضورها معنا فى هذا اليوم ونتمنى لا يكون لقاؤها الأول بنا وكل الصحف والاعلام أن يتناولوا هذا الموضوع لانه يهم كل الليبيين وكل الشرائح الليبية وهذا مهم للأمن الاجتماعي والاستقرار لليبيين بالكامل ونتمنى من الهيئة العامة للصحافة أن تدعم هذا الملتقى بالتغطية الإعلامية له وتكثف جهودها بالمستطاع

نحن لسنا الأولين ولن نكون الأخيرين هناك قبلنا العديد من الاجسام الذين كان لهم دور والذين حاولوا أن يصبحوا والصلح مطلب كل الليبيين بكل المكونات ونتمنى أن يقف معنا الجميع لانه ليس له مصلحة سياسية بل له مصلحة اجتماعية فقد ملننا الحروب وفى كل نقاشاتنا وجدنا الترحاب بالصلح وميزة الملتقى انه سيكون فى طرابلس رجال، شباب ،أطفال، كبار ونسعى أن يكون ملتقى كبيراً من ناحية الحضور  ونحن متفقون بانه لابد أن يكون هناك صلح بين النَّاس .

فالدولة لن تستقر إلا بالصلح ويهمنا أن نصل إلى نقطة التصالح .. وأتمنى هذا النداء يصل إلى النَّاس كافة.

عن ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء منها قناة الرائد ووكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

شاهد أيضاً

أزمات الجنوب تتحول الى كوارث

  صحيفة فبراير من أوائل الصحف التي رصدت ما تعانيه بلديات الجنوب ومنها بلدية بنت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.