رأيصحة

عبدالمولى الشوشان يكتب.. لم نسمع جعجعه ولم نرى طحين

لسانُ الحال

عن مركز تطوير النظام الصحي اتحدث ، فهناك أجسام فنية وغير فنية تخرج علينا من حين لآخر بقرارات عبقرية من الحكومات المتعاقبة علينا والمعاقبة لنا، وبدلا من تخفيف الأعباء على المواطن نجدها تقوم بترضية فلان على حساب الاغلبية.

أجسام لا نعلم ما أهميتها وماذا ستضيف للمشهد الصحي البائس والذي يعاني في حجرة الإنعاش منذ سنوات، فلا تطوير نظام صحي ولا هم يحزنون.

فقط إهدار المال العام في مبان وسكرتيرات وخلق أماكن للبطالة بمرتب من الدولة وسيارات فارهة والانتظار لربما هناك مؤتمر أو ندوة ليصدروا قرار فيه مهمة عمل لجني الدولارات وبطرق مشروعه ثم يعودوا بخفي حنين.

المشهد الصحي لم يتغير.. ومعاناة المرضى كما هي وعدد الأمراض في تزايد والكادر الوظيفي التضخم في المستوصفات يمنحهم حق الدوام ليوم واحد في الأسبوع للجلوس مع بعض وشرب القهوة وفتح ملفات للقرمة والنميمه ثم الرجوع للبيت والمطالبة بتعديل المرتبات وزيادة العلاوات والمنافع والمستحقات المالية، ولو اضطر الأمر فإنهم مستعدون حتى للاعتصام ولكن ليس لتطوير ادواتهم أو من أجل نقص مواد التشغيل أو نقص الادوية منذ أشهر، بل من أجل تعديل مايسمونه حقهم المكتسب.

لن نظلم هذا الجسم الذي جاء لترضية فلان على خاطر عيون انسيبه، فقد تكون لديهم خطة عمل بعيدة المدى وقريبة المدى لإيجاد حلول عاجلة تنقذ مايمكن انقاذه من النظام الصحي المنهار.

على هذا المركز الخروج للإعلام وإظهار اعماله ودوره والهدف من انشائه وما انجزه منذ بدايته وما الخطط المستقبليه لديهم، هكذا يمكنه العمل ولا يستطيع أن يناقسه أحد، أما بهذا الغموض فهو استنزاف لمال الليبيين من غير فائدة.

 

ibrahim Aboargoub

كاتب وصحفي عمل ونشر وكتب في عديد الصحف الليبية، عمل محرراً بعدد من وكالات الأنباء وكالة أنباء التضامن وقناة ليبيا الوطنية، مدير تحرير سابق لصحيفة فبراير، مدير تحرير سابق للموقع الألكتروني لهيئة الصحافة، مدير تحرير سابق وحالي للموقع الألكتروني لصحيفة فبراير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى