رياضة

أمم أفريقيا 2027 القرعة تحبط الفرسان

نجيب بن عيسى

أصابتْ‭ ‬قرعة‭ ‬تصفيات‭ ‬الأمم‭ ‬الافريقية‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬المؤهلة‭ ‬إلى‭ ‬نهائيات‭ ‬الكان‭ ‬2027‭ ‬التي‭ ‬ستقام‭ ‬لأول‭ ‬مرة‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬دول‭ )‬كينيا،‭ ‬وأوغندا‭ ‬وتنزانيا‭(‬،‭ ‬بحالة‭ ‬من‭ ‬الإحباط‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬أوقعتْ‭ ‬منتخبنا‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬الثامنة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ )‬تونس،‭ ‬وأوغندا‭ ‬وبوتسوانا‭(‬،‭ ‬ما‭ ‬يعنى‭ ‬وقوع‭ ‬الفرسان‭ ‬في‭ ‬مأزق‭ ‬البلد‭  ‬المضيف؛‭ ‬حيث‭ ‬تقضي‭ ‬قوانين‭ ‬‮«‬الكاف‮»‬‭ ‬تأهل‭ ‬فريق‭ ‬واحد‭ ‬إلى‭ ‬النهائيات‭ ‬بسبب‭ ‬وجود‭ ‬البلد‭ ‬المضيف‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬مما‭ ‬يشكل‭ ‬عبأ‭ ‬كبيرًا‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬خاصة‭ ‬مع‭ ‬وجود‭ ‬المنتخب‭ ‬التونسي‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ ‬أكبر‭ ‬عقبة‭ ‬في‭ ‬طريق‭ ‬تأهل‭ ‬الفرسان‭ ‬للنهائيات؛‭ ‬حيث‭ ‬يعد‭ ‬المرشح‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة،‭ ‬ومصنّف‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬التاسع‭ ‬أفريقيًا‭ ‬ولم‭ ‬يسبق‭ ‬له‭ ‬الغياب‭ ‬عن‭ ‬النهائيات‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يحرز‭ ‬اللقب‭ ‬إلا‭ ‬مرة‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭.‬

ويعاني‭ ‬الفرسان‭ ‬من‭ ‬ظروف‭ ‬فنية‭ ‬صعبة‭ ‬بعد‭ ‬بقاء‭ ‬منصب‭ ‬المدير‭ ‬الفني‭ ‬للمنتخب‭ ‬شاغرًا‭ ‬عقب‭ ‬استقالة‭ ‬السنغالي‭ ‬‮«‬اليوسييه‮»‬‭ ‬في‭ ‬أبريل‭ ‬الماضي‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬فشله‭ ‬في‭ ‬بلوغه‭ ‬النهائيات‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬2012‭ ‬وغادر‭ ‬من‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬وما‭ ‬كشفت‭ ‬عنه‭ ‬القرعة‭ ‬التي‭ ‬أقيمتْ‭ ‬منتصف‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬بالقاهرة‭ ‬هو‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬مهدد‭ ‬بالغياب‭ ‬عن‭ ‬النهائيات‭ ‬المقبلة‭ ‬وتضاءل‭ ‬حظوظه‭ ‬في‭ ‬الترشح‭ ‬على‭ ‬حساب‭ ‬تونس‭ ‬حجرة‭ ‬العثر‭ ‬أمام‭ ‬الفرسان‭ ‬الذين‭ ‬يعانون‭ ‬من‭ ‬ظروف‭ ‬فنية‭ ‬لا‭ ‬تمنح‭ ‬الأمل‭ ‬ولا‭ ‬تعطي‭ ‬الطمأنينة‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬التصفيات‭.‬

وكانتْ‭ ‬آخر‭ ‬مواجهة‭ ‬قد‭ ‬جمعت‭ ‬المنتخبين‭ ‬في‭ ‬تصفيات‭ ‬الكاف‭ ‬2023‭ ‬وفازت‭ ‬تونس‭ ‬ذهابًا‭ ‬3‭/ ‬0،‭ ‬وإياباً‭ ‬1‭/ ‬0‭ ‬أما‭ ‬أكبر‭ ‬خسارة‭ ‬لمنتخبنا‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬تصفيات‭ ‬الكاف‭ ‬2021‭ ‬بفوز‭ ‬تونس‭ ‬ذهاباً‭ ‬4‭/ ‬1‭ ‬وإياباً‭ ‬5‭/ ‬2‭ ‬نتائج‭ ‬تعكس‭ ‬تواضع‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬أمام‭ ‬تونس‭ ‬وتظهر‭ ‬كيف‭ ‬تحول‭ ‬أقوى‭ ‬ديربي‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬افريقيا‭ ‬إلى‭ ‬مهرجان‭ ‬أهداف‭ ‬لسوء‭ ‬إدارة‭ ‬الفرسان‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى