
بدلًا من توفير المستلزمات الطبية والمحاليل الوريدية بشكل دائم وضمان جاهزية القطاع الصحي للتعامل مع الكوارث، ينتظر جهاز الإمداد الطبي وصول مستشفى نسمة العام إلى مرحلة الانهيار وتوجيه استغاثات عاجلة ليتحرك عبر طلبات طارئة ترقيعية، في محاولة مكشوفة لتلميع صورة الإدارة وإخفاء العجز المستمر والتهميش الممنهج للمرافق الصحية التي تُترك لتواجه مصيرها ومسؤولية حياة المرضى بمفردها حتى اللحظات الأخيرة.



