
أن يُحصر العمل في أقسام الإسعاف والطوارئ على حالات إنقاذ الحياة فقط، فهذا ليس مجرد قرار خاطئ بل كارثة مهنية وإنسانية بكل المقاييس؛ إذ كيف يُترك المرضى والمترددون الذين يعانون من آلام حادة وحالات طارئة متوسطة بلا رعاية أو استجابة بحجة أنها ليست بين الحياة والموت؟ و يحول أقسام الطوارئ إلى ساحات طرد وإهمال بدلاً من تقديم الرعاية الفورية المستحقة، ويضرب أصل رسالة الطب الإنسانية بجهلهم وإدارتهم العاجزة.



