ترند

ابدأ بنفسك

حازم الناعمي

دعك‭ ‬عنك‭ ‬القطيع‭ ‬و‭ -‬ما‭ ‬تحطش‭ ‬راسك‭ ‬بين‭ ‬الروس‭- ‬بحجة‭ -‬كلها‭ ‬هكي‭- ‬و‭- ‬جت‭ ‬غر‭ ‬علي‭ ‬أنا‭- ‬ومثيلاتها‭ ‬من‭ ‬عبارات‭ ‬بغيضة‭ ‬مقيتة‭ ‬التي‭ ‬صار‭ ‬الجميع‭ ‬يعلكها‭ ‬تهرّباً‭ ‬من‭ ‬المسؤولية‭ ‬حتى‭ ‬صار‭ ‬ذلك‭ ‬التهرب‭ ‬حقيقة‭ ‬واقعة‭ ‬وحق‭ ‬مكتسب‭ ‬وعذر‭ ‬قبيح‭ ‬لتبرير‭ ‬ارتكاب‭ ‬تلك‭ ‬الأخطاء‭ ‬والسلوكيات‭ ‬الشائنة‭ ‬المشينة‭ ‬ممنوعها‭ ‬قانوناً‭ ‬وعيبها‭ ‬عرفاً‭ ‬وحتى‭ ‬حرامها‭ ‬ديناً،‭ ‬وصرنا‭ ‬نرى‭ ‬عياناً‭ -‬ما‭ ‬يدرّق‭ ‬منه‭ ‬الشيطان‭ ‬وجهه‭-‬،‭ ‬أمور‭ ‬وسلوكيات‭ ‬ومواقف‭ ‬شارفنا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬نألفها‭ ‬ونعتادها‭ ‬بل‭ ‬ألفناها‭ ‬واعتدناها‭ ‬فصار‭ ‬إنكارها‭ ‬أو‭ ‬رفضها‭ ‬أو‭ ‬انتقادها‭ ‬أمر‭ ‬يثير‭ ‬الاستغراب‭ ‬وحتى‭ ‬السخرية‭.‬

كان‭ ‬الخطأ‭ ‬والعيب‭ ‬والممنوع‭ ‬شذوذاً‭ ‬فصار‭ ‬القاعدة‭ ‬وكان‭ ‬مرتكبه‭ ‬يتوارى‭ ‬من‭ ‬القوم‭ ‬فصار‭ ‬يفعل‭ ‬ذلك‭ ‬براحة‭ ‬وأريحية‭ ‬وبكل‭ -‬صحة‭ ‬وجه‭- ‬ولسان‭ ‬حاله‭ ‬يقول‭ -‬ما‭ ‬حد‭ ‬خير‭ ‬من‭ ‬حد‭- ‬حتى‭ ‬صار‭ ‬مضماراً‭ ‬للتسابق‭ ‬والتمايز‭ ‬وموضع‭ ‬تفاخر‭ ‬وتباهٍ‭.‬

أخيراً‭.. ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬قد‭ ‬بلغ‭ ‬منا‭ ‬الأمر‭ ‬مبلغه‭ ‬فالعودة‭ -‬على‭ ‬تالياتنا‭- ‬لازلت‭ ‬متاحة‭ ‬وفي‭ ‬المتناول‭ ‬ولا‭ ‬تحتاج‭ ‬كثير‭ ‬عناء‭ ‬أو‭ ‬تفكير،‭ ‬فقط‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬نتذكر‭ ‬دائماً‭ ‬ونذكر‭ ‬بعضنا‭ ‬بأنها‭ ‬رسالة‭ ‬وأمانة‭ ‬واجب‭ ‬تبليغها‭ ‬وأدائها‭ ‬ومحاسبون‭ ‬عليها‭ ‬لا‭ ‬محالة‭.‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى