الإعلامي حسام الدين التائب رئيس ومؤسس جائزة (الهلال الذهبي): لا نشترط استقبال ترشيحات القنوات الفضائية و موافقتها المسبقة لإدراج أعمالها في التقييم
طرابلس / صحيفة )فبراير(
تستعد الأوساط الفنية والإعلامية في ليبيا لانطلاق النسخة الثانية من جائزة )الهلال الذهبي( للإنتاج التلفزيوني الرمضاني، التي تُعد أول جائزة خاصة ومستقلة تُعنى بتقييم الأعمال الرمضانية في تاريخ التلفزيون الليبي منذ تأسيسه عام 1968، وذلك بعد النجاح الملحوظ الذي حقَّقته في نسختها الأولى رمضان الماضي.
وتشهد الدورةُ الجديدة جملةً من التحديثات والتوسعات؛ حيث أعلنتْ إدارة الجائزة عن استحداث جائزتين جديدتين تضافان للسباق: الأولى هي جائزة الهلال الذهبي «صول»، والمخصَّصة لتقييم تترات المسلسلات، والفواصل الرمضانية. والثانية هي جائزة الهلال الذهبي «VAR»، والتي تُعنى بتقييم البرامج والأعمال الرياضية، لتشمل فئات )أفضل مقدم برامج رياضية، أفضل تعليق، وأفضل تحليل رياضي(..وفي إطار تعزيز الهوية البصرية للحدث، أعلن الإعلامي حسام الدين التائب، رئيس ومؤسس الجائزة، عن فتح باب المنافسة لتصميم الشكل الرسمي لكأس الجائزة، مشيرًا إلى تخصيص مكافأة مالية قدرها 10,000 د.ل للتصميم الفائز..ولن تقتصر الدورة الثانية على التتويج فقط؛ إذ أعلنتْ الإدارة عن إطلاق «المنتدى الحواري حول الإنتاج التلفزيوني»، والذي سيعقد في اليوم الذي يسبق حفل الختام.. ويجمع المنتدى نخبة من الفنانين، المخرجين، المنتجين، والصحفيين المهتمين، بهدف الخروج بتوصيات عملية تدعم عجلة الإنتاج الدرامي والإعلامي المتنامية في البلاد. وفي ختام هذا المنتدى، ستعقد لجنة التحكيم مؤتمرًا صحفيًا على الهواء مباشرة للإعلان عن هويتها وشرح المعايير المنهجية التي اعتمدتها في التقييم.
كما سيتضمن الجزء الأول من حفل الختام مساحة للوفاء والتقدير، من خلال مسارين للتكريم:
جائزة )الهلال الذهبي( التقديرية: وتُمنح لثلاث شخصيات من كبار المبدعين في مجالات الإعلام والصحافة والإنتاج الدرامي والسينمائي..وجائزة
)الهلال الذهبي( «إنجاز العمر»: وتُخصص لتكريم شخصيتين من المبدعين الراحلين الذين سخرا حياتهما لخدمة الثقافة والفن الليبي.
تحمل هذه الدورة مؤشرات قوية على مأسسة النقد الفني في ليبيا، وتحويل الجائزة إلى منصة سنوية دافعة للتطوير والتميز الإبداعي.
وقال حسام الدين التائب لصحيفة )فبراير( : )إنَّ جائزة الهلال الذهبي خُطوة فرضها التطور والنمو الملحوظ في حركة الإنتاج الفني، والدرامي الليبي في السنوات الأخيرة. نحن نعمل وفق أعراف نقدية وعلمية متعارف عليها عالمياً؛ ولذلك فإن لائحة العمل لدينا لا تشترط استقبال ترشيحات من القنوات الفضائية، أو موافقتها المسبقة لإدراج أعمالها في التقييم.. والمبدأ هنا بسيط ومنطقي:
كيف للنقاد مثلاً أن يطلبوا إذن الكاتب لانتقاد كتابه بعد نشره وعرضه في المكتبات؟.. والمواد المعروضة للمشاهدين عبر الشاشات تصبح تلقائياً حقًا عامًا خاضعًا للنقد والتقييم المنهجي.
ولكي نضمن سير العملية التقييمية بحيادية تامة وبعيدًا عن أي ضغوطات، أو مؤثرات، حرصنا على سرية هوية أعضاء لجنة التحكيم بشكل مطلق، ولن يتم الإعلان عنهم إلا في المؤتمر الصحفي الذي سيعقد عشية حفل التتويج، لتوضيح المعايير المهنية التي بُنيت عليها النتائج بكل شفافية.



