شن صار

التدريب.. ثم ماذا ؟

سالمة عطيوة

بحث وزير الخدمة المدنية مع مسؤولي الوزارات والهيئات والمؤسسات العامة إعداد الخطة العامة للتدريب الوظيفي لعام 2027، ومراجعة نتائج برامج 2026، بما يهدف إلى تطوير مهارات الموظفين ورفع كفاءة الأداء وتحسين مستوى الخدمات الحكومية. يمكن التعقيب على الخبر بعد إذنكم:التدريب الوظيفي ليس مجرد دورات تُدرج في خطة سنوية، بل استثمار في الموظف وفي جودة الخدمة العامة. والمهم أن تُبنى البرامج على احتياجات حقيقية داخل المؤسسات، وأن تقاس نتائجها بما ينعكس على أداء الموظف وسرعة إنجاز المعاملة وجودة الخدمة المقدمة للمواطن. فكم من دورة أقيمت ، وشهادات وزعت ، ثم عاد الموظف إلى مكتبه ليجد الأدوات نفسها، والإجراءات نفسها، والعوائق نفسها؟ المطلوب أن يكون التدريب بداية للتغيير، لا مجرد نشاط يُضاف إلى نهاية العام. سامحونا .. لكن هذا اللي صاير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى