رأي

الدوري دون الفاكهة

نوري النجار

رغم‭ ‬كل‭ ‬المحاولات‭ ‬التى‭ ‬بذلت‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إقامة‭ ‬الدوري‭ ‬الممتاز‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬نسخته‭ ‬الجديد‭ ‬بحضور‭ ‬الجمهور‭ ‬ألا‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬المساعي‭ ‬لم‭ ‬تلقَ‭ ‬طريقها‭ ‬للقبول‭ ‬وبعد‭ ‬عديد‭ ‬الاقتراحات‭ ‬على‭ ‬كيفية‭ ‬الحضور‭ ‬والتى‭ ‬من‭ ‬ضمنها‭ ‬حضور‭ ‬جمهور‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬تلعب‭ ‬على‭ ‬أرضه‭ ‬المباراة‭ ‬فقط‭ ‬وهي‭ ‬أحد‭ ‬الاقتراحات‭ ‬المقبولة‭ ‬نوعًا‭ ‬ما‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬جدول‭ ‬الأسبوع‭ ‬الأول‭ ‬من‭ ‬الدوري‭ ‬صاحبه‭ ‬نوعٌ‭ ‬من‭ ‬الإحباط‭ ‬للجمهور‭ ‬الرياضي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يمني‭ ‬النفس‭ ‬بحضور‭ ‬المباريات‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬ما‭ ‬شاهده‭ ‬سوق‭ ‬الانتقالات‭ ‬من‭ ‬صفقات‭ ‬مدوية‭ ‬لتعزيز‭ ‬الفرق‭ ‬الليبية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬جعلت‭ ‬الأندية‭ ‬الليبية‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الوجهات‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬المميزين‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬العربي‭ ‬والأفريقي‭. ‬لاعبون‭ ‬في‭ ‬مستويات‭ ‬عالية‭ ‬تزين‭ ‬تشكيلة‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬اللقب‭ ‬لكن‭ ‬ومع‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الكبيرة‭ ‬وصرف‭ ‬الملايين‭ ‬يشكل‭ ‬غياب‭ ‬الجمهور‭ ‬الرياضي‭ ‬عن‭ ‬الملاعب‭ ‬نقصًا‭ ‬كبيرًا‭ ‬وواضحًا‭ ‬لأن‭ ‬اللاعب‭ ‬رقم‭ ‬واحد‭ ‬في‭ ‬التشكيل‭ ‬الجديد‭ ‬للأندية‭ ‬بعدما‭ ‬كان‭ ‬اللاعب‭ ‬رقم‭ )‬12‭(‬في‭ ‬السابق‭ ‬واعني‭ ‬الجمهور‭ ‬الرياضي‭ ‬او‭ ‬كما‭ ‬يطلق‭ ‬عليه‭ ‬فاكهة‭ ‬الملاعب‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬اثره‭ ‬السلبي‭ ‬لان‭ ‬حضور‭ ‬الجمهور‭ ‬سيكون‭ ‬له‭ ‬تأثيره‭ ‬المعنوي‭ ‬الكبير‭ ‬في‭ ‬دفع‭ ‬اللاعبين‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬أفضل‭ ‬المستويات‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭. ‬

كان‭ ‬على‭ ‬الجهات‭ ‬المختصة‭ ‬إيجاد‭ ‬طريقة‭ ‬يمكن‭ ‬بها‭ ‬حضور‭ ‬الجمهور‭ ‬لمباريات‭ ‬الدوري‭ ‬خصوصًا‭ ‬وأننا‭ ‬شاهدنا‭ ‬خلال‭ ‬فترة‭ ‬الاعداد‭ ‬للدوري‭ ‬عديد‭ ‬المباريات‭ ‬التى‭ ‬لعبت‭ ‬أمام‭ ‬الجمهور‭ ‬وملاعب‭ ‬كاملة‭ ‬العدد‭.‬

مرة‭ ‬أخرى‭ ‬يختار‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬الحل‭ ‬الاسهل‭ ‬بالنسبه‭ ‬له‭ ‬وهو‭ ‬لعب‭ ‬الدوري‭ ‬دون‭ ‬حضور‭ ‬الجمهور‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الاجدى‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬أفكار‭ ‬أخرى‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬جمهور‭ ‬الكرة‭ ‬يحضر‭ ‬المباريات‭ ‬ويبتعد‭ ‬عن‭ ‬المخاوف‭ ‬التى‭ ‬يعتقد‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬حدوثها‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬تجد‭ ‬جماهير‭ ‬الأندية‭ ‬نفسها‭ ‬بعيدة‭ ‬عن‭ ‬مدرجات‭ ‬الملاعب‭ ‬لتبقى‭ ‬مدرجات‭ ‬الملاعب‭ ‬الليبية‭ ‬خاوية‭ ‬من‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬عناصر‭ ‬اللعبة‭ ‬وهو‭ ‬الجمهور‭ ‬الرياضي‭ ‬الذي‭ ‬يشكل‭ ‬الدافع‭ ‬المعنوي‭ ‬والمادي‭ ‬للأندية‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬خاصة‭ ‬الأندية‭ ‬التى‭ ‬صرفت‭ ‬الملايين‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬دعم‭ ‬تشكيلتها‭ ‬لخوض‭ ‬مباريات‭ ‬الموسم‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬موسم‭ ‬يختار‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭ ‬الحل‭ ‬الأسهل‭ ‬بالنسبة‭ ‬له‭ ‬إما‭ ‬برمي‭ ‬الكرة‭ ‬من‭ ‬ملعبه‭ ‬أو‭ ‬لعب‭ ‬الدوري‭ ‬دون‭ ‬الحضور‭ ‬الجماهيري‭ ‬مل‭ ‬دول‭ ‬العالم‭ ‬تلعب‭ ‬دورياتها‭ ‬بحضور‭ ‬الجمهور‭ ‬والقوانين‭ ‬واضحة‭ ‬أما‭ ‬الهروب‭ ‬للحال‭ ‬الأسهل‭ ‬فهو‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬يلبي‭ ‬طموح‭ ‬محبي‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الليبية‭ ‬التى‭ ‬يشكل‭ ‬غياب‭ ‬الجمهور‭ ‬الرياضي‭ ‬عن‭ ‬المباريات‭ ‬إحدى‭ ‬المشكلات‭ ‬في‭ ‬المسيرة‭ ‬السيئة‭ ‬لكرتنا‭ ‬الليبية‭ ‬على‭ ‬المستويين‭ ‬المحلي‭ ‬والدولي‭ .‬

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى