في زمن هيمنتْ فيه وسائل التواصل الاجتماعي، والانفتاح التكنولوجي المتسارع، لا بد أن يُطرح سؤالٌ: هل انتهى زمن الكتابة للطفل؟، وهل هناك أصلاً أطفالا يقرؤون؟، أين دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في هذا الجانب؟، وما ملامح المستقبل لأجيال لا تقرأ ؟ .
هل يمكن أصلا لطفل لا يملك الرغيف أساسًا ومهدّدًا بالحروب والكوارث والمجاعات أن يكون همه القراءة؟ هل سيصبح الكتابُ الموجه للطفل من الماضي وإرث تاريخي في متاحف النسيان؟.
