ثقافة

الكتابة للطفل

سميزة البوزيدي

في زمن هيمنتْ فيه وسائل التواصل الاجتماعي، والانفتاح التكنولوجي المتسارع، لا بد أن يُطرح سؤالٌ: هل انتهى زمن الكتابة للطفل؟، وهل هناك أصلاً أطفالا يقرؤون؟، أين دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في هذا الجانب؟، وما ملامح المستقبل لأجيال لا تقرأ ؟ .
هل يمكن أصلا لطفل لا يملك الرغيف أساسًا ومهدّدًا بالحروب والكوارث والمجاعات أن يكون همه القراءة؟ هل سيصبح الكتابُ الموجه للطفل من الماضي وإرث تاريخي في متاحف النسيان؟.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى