مرايا

موقف أثقل من الأكياس.. الوحدة

فائزة العجيلي

في أحد الأيام كان رجلُ مسنّ يعبر الطريق ببطء حاملاً أكياساً ثقيلة، بينما كان المارة منشغلين بهواتفهم وأعمالهم. توقف شابٌ على عجلته، وساعده على حمل أكياسه حتى أوصله إلى منزله. شكره الرجل بحرارة وقال: يا بني، لم ترفع عني الأكياس فقط، بل رفعتَ عني شعور الوحدة.
تأثر الشاب بكلماته، وأدرك أن المعروف لا يُقاس بحجمه بل بأثره في القلوب.
العبرة أن النَّاس قد تنسى ما نقوله، أو ما نقدمه، لكنها لا تنسى الرحمة واللطف في أوقات الحاجة. فالكلمة الطيبة والمساعدة الصادقة صدقة، ومن يزرع الخير في طريقه يحصد المحبة والأجر والذكر الحسن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى