
ما لفتني في خبر الاجتماعات التنسيقية بالمركز الصحي المدرسي «هايتي» ليس فقط ما حمله من إشادة بروح التعاون والتفاهم بين الأطباء والصيادلة، وإنما أيضًا صورة الاجتماع التي أظهرت مكتبًا مرتبًا ونظيفًا، وبيئة عمل تبدو مهيأة بشكل يليق بمن يعمل داخل مرفق صحي.
فبيئة العمل ليست مجرد جدران ومكاتب، بل هي جزء من المناخ الذي يعمل فيه الموظف والطبيب والصيدلي، وكلما كان المكان منظمًا ونظيفًا ومريحًا، انعكس ذلك على شعور العاملين وعلى طريقة أدائهم وتعاملهم.
وقد تبدو هذه التفاصيل بسيطة في الصورة، لكنها في الحقيقة تقول الكثير عن الاهتمام بمكان العمل، وعن أهمية توفير بيئة تساعد الكادر على أداء مهامه بهدوء وتركيز.
فالارتقاء بالخدمات الصحية لا يبدأ دائمًا من الأجهزة والأدوية فقط، بل قد يبدأ من مكتب نظيف، ومكان مرتب، وبيئة تحترم من يعمل فيها ومن يأتي إليها.



