الاولىالرئيسيةتحقيقات

خطر على السائق والمركبة: قطع الغيار المقلد.. معضلة  تواجه الشركات

تحقيق وتصوير/ انتصار المغيربي

فهل السوق الليبي تتوفر فيه قطع غيار السيارات أصلية  أم مقلدة وما نتائج بيعها؟

وما مدى وعي   المواطن بالأثر السلبي للقطع المقلدة ؟

وما سبب تفاوت أسعار قطع غيار السيارات؟

المهندس أيمن على  المحمودي متخصص في جهاز كشف الأعطال أكد على توفر قطع  غيار السيارات المقلدة وبكثرة في أغلب المحلات واضاف قائلاً تشكل  قطع الغيار المقلدة خطراً حقيقياً على سلامة السائقين والسيارات فعلاً ، فهي تزيد من احتمالات وقوع الحوادث والحاجة لإصلاحات باهظة الثمن، ولا تزال هذه الآفة المهلكة تنتشر في سوق قطع الغيار.

ومما يزيد من أثرها السلبي الغش التجاري فالعديد من قطع الغيار المقلدة  تحمل علامة تجارية مزيفة وهي تباع بنفس ثمن القطع الأصلية وينتج عن بيعها حصول المواطن  على  قطع غيار ذات نوعية سيئة ،  وعندما تتعطل السياراة بعد تركيبها،  فإن  ثقته تهتز بالشركة المصنعة لها رغم ان شركة الأصل تحرص على معايير الجودة لكن التنافس بين الشركات ينتج تقليد العلامات التجارية وبيعها خاصة في الدول العربية وبهذا يحصل المزيفين على  مبيعات أكثر وبربح سريع  وما بعد البيع يحصلون على فقد ثقة العملاء بهذه الشركة .

واضاف المحمودي ان نتائج بيع قطع غيار السيارات المقلدة يعود بالضرر على الركاب والمركبات فعلى سبيل المثال ، تحدّ الفرامل المقلدة من إمكانية توقف السيارة مقارنة بالفرامل الأصلية، ما يزيد فرص وقوع الحوادث، وقد لا تعمل الوسائد الهوائية المقلدة بشكل صحيح، وهذا يزيد بدوره من مخاطر واحتمالات وفاة السائق والركاب خلال الحوادث.

واكد على ان الفرامل وفلاتر الزيت وأقراص الفرامل ومفاتيح تبديل السرعة أكثر الأجزاء تقليداً وهي متوفرة في السوق الليبي.

وعن مدى وعي   المواطن بالأثر السلبي للقطع المقلدة اجاب الاستاذ فتحى رمضان الحبروش تاجر قطع  غيار السيارات ان  المواطن لا يعي النتائج السلبية من القطع المقلدة خاصة ان اغلب المواطنين رواتبهم ضعيفة بالكاد تكفى قطع غيار رخيصة تمكنهم من الذهاب للعمل  فترة  والتغيب عند تعطل السيارة .

واضاف الحبروش لا توجد برامج توعية للمواطنين عن خطر قطع الغيار المقلدة ولا توجد  توعية عن معرفة القطع الاصلية من المزورة التى تحمل علامة تجارية مزورة عن الشركة والبلد المصنع .

واشار الى شريحة كبار السن والنساء لا يهتمون كثيرا بنوع قطع الغيار ويطلبون الرخيصة الثمن في اغلب الاحيان ونحن التجار نخير المواطن بعرض قطع غيار يطلبها اصلية ثمنها غالي وقطع غيار مقلدة ثمنها رخيص ويعود القرار إليه  وانا كتاجر يهمني الربح و كسب الزبون فانصحه بتركيب قطع https://www.facebook.com/messages/t/100031887321275/ غيار اصليه لسلامته اولا وسلامة مركبته وتوفير لماله ايضاً.

الأستاذ احمد محمد على  تاجر قطع غيار اصلية بشركة النخيل  منطقة راس حسن

أجاب  أن  سبب تفاوت أسعار قطع غيار السيارات زيادة الاسعار في العالم  وقد زادت علينا تكلفة الشحن من البلد الاجنبي فالحاوية تقدر ب15 الف دينار كما ان تذكرة  السفر زادت للشخص الواحد الف دولار بهذا نبيع القطع الغيار الاصلية بهامش ربح بسيط .واشار الى ان شركة النخيل لا تستورد الا قطع الغيار الاصلية وهي موجودة في المخازن وتباع بالسعر القديم حالياً وعلى المواطن ان ينتهز الفرصة لشراء قطع غيار اصلية فعندما تنتهى القطع الموجودة وتصل القطع الغيار الاصلية بالثمن الجديد فهي زائدة في ثمنها  ونحن نسهل على المواطن الشراء من خلال البطاقة المصرفية.

وقدم شكره الى اصحاب الورش بمنطقة راس حسن اللذين يشددون على ضرورة تركيب سائقي السيارات قطع غيار اصلية لسلامة سائقي المركبات .

واضاف نصر الدين السنوسي  عمل حر ان صعوبات السفر للبلد المصنع للقطع الغيار ترهق التاجر مادياً فالتاجر يحرص على كسب الزبائن من خلال بيعه لقطع الغيار الاصلية بينما القطع الرخيصة الثمن متوفرة في العديد من المناطق ولكن المواطن الواعي يبحث عن الاصلي لإدراكه اهميتها على حياته وتوفير لماله واوضح ان من افضل ان يصرف المواطن راتب شهر على قطعة غيار اصلية لسيارته خيراً له من ان يصرف راتب شهور عند حدوث ضرر بمحرك السيارة  بسبب  تركيبه للقطع المقلدة .

وفي ذات السياق أوضح المواطن عبد الله جمعة أنه تعب كثيراً من شراء قطع الغيار المقلدة ونصح من خلال تجاربه ضرورة شراء قطع غيار الاصلية وأشار بأنه لا يتم صنع قطع الغيار المقلدة بنفس مواصفات ومعايير القطع الأصلية.

فالمقلدة تضر كثيراً بتشغيل السيارة  وتسبب  زيادة الحاجة إلى إصلاحات  مرتفعة الثمن  وبسبب تركيبي لقطع مقلدة  تعطلت  فلاتر الزيت المقلدة بشكل أسرع  .

ووضح  جمعة  سبب العطل وهو  طريقة صنع قطع الغيار المقلدة  فهي من مواد متدنية الجودة، تتفتت  اثناء تشغيل السيارة و اختلاطت  القطع المتفتتة مع الزيت، ونتج عنه  تعطل المحرك،  الذي يكلف 5 الالف ثمن محرك جديد  والراتب بالكاد يكفي متطلبات المعيشة وهذه ليست معانتي مع قطع المقلدة بل العديد من المواطنين تدخل سياراتهم  الورش  لتصليحها  وصرف راتب شهري عليها.

واشار عبد الباسط محمد الريشي لجهاز الحرس البلدي فهم يحرصون على متابعة الأسعار ومدة الصلاحية للمواد الاستهلاكية وكذلك يركزون على محلات بيع قطع الغيار ومدى جودتها وقدم شكره لرجال الوطن الحرصين على سلامة سائقي المركبات وعلى السيارات ومال المواطنين  وشدد على أهمية   سن القوانين والتشريعات عند  استيراد التجار لقطع السيارات الأصلية .

الاستاذة سهام الساكت  موظفة أشارت الى اهمية سن قانون يجبر التجار عند

شراء  المواطن للقطع  الغيار الأصلية  بامكانية استبدالها باخرى عند تعطل السيارة بعد تركيبها  فعند ظهور أي عيب في القطعة الاصلية  بعد استخدامها لفترة بسيطة بشكل تلقائي وبشهادة صاحب الورشة ،  فإنه يسمح بفحصها و استبدالها بشكل مجاني .

وأشارات إلى اعتماد المواطن على شهادة تاجر قطع الغيار في بيع الاصلي  حيث يصعب على المواطن التفريق بين المقلد والاصلي  والمنتجات المقلدة تبدو اليوم مشابهة بنسبة 100لقطع غيار عالية الجودة.

والبائعين المشكوك فيهم في سوق السيارات  يخسرون الزبائن الواعيين باهمية تركيب قطع الغيار الاصلية .

أو في كشك على جانب الطريق «قطع غيار السيارات» ، غدًا يمكننا أن نخسر الكثير من المال بسبب فشل بعض أنظمة السيارات .

ولتسهيل معرفة مراكز البيع لابد من نشر  كتالوج قطع الغيار الإلكترونية باستخدام رقم تعريف قطعة الغيار (القطعة) عبر صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك الخاص  ونتصل فقط بالموزع المعتمد الذي يعطي ضمانًا حقيقيًا لقطع الغيار الاصلي من المقلد.

فالحالة الفنية لسيارتك وصحتك وحياتك ، تعتمد على قطعة غيار ليست منخفضة الجودة بل على الأصلي .

وقال المهندس صلاح البدوي  تاجر  ان معايير الجودة للقطع الغيار متدنية في السوق الليبي وذلك بسبب تنافس الشركات المصنعة للقطع الغيار فرغم حرص المواطن على شراء قطع غيار اصلية تحمل علامة تجارية  فيكتشف بعد تركيبها وتعطل سيارته انها مقلدة والعلامة التجارية مزيفة  وبهذا يتعمد الكثيرين تشويه صورة العلامات التجارية

واشار الى الحل للقضاء على آفة قطع الغيار المقلدة والغش في العلامة التجارية بتدخل الحكومة من خلال القوانين والإرشادات التي تواجه بها هذه الآفة والحد من استيراد المقلد فلا يستورد التجار او الشركات إلا القطع الأصلية لتصبح ليبيا بلد يباع فيها فقط قطع الغيار الأصلية.

اضافة الى المتابعة المستمرة لرجال الحرس البلدي لما يباع في السوق المحلي واعطاء دورات لكشف التزوير في العلامة التجارية.

وعلى  سائقي السيارات  إجراء تامين للسيارات و إجراء الفحص اليومي والشهري  في ورش السيارات للوقوف على القطع المنتهية الصلاحية كبطارية السيارة والشماعي وتغير  الزيت المحروق  وعدم تخزين البزين الذي يسبب فساده الى تعطل السيارة  وكذلك اهمية شراء قطع الغيار الأصلية استناداً إلى أعلى معايير الجودة  لأجل السلامة وراحة البال.

-يخسرون الزبائن الواعيين باهمية تركيب قطع الغيار الاصلية

-فالحالة الفنية لسيارتك وصحتك وحياتك ، تعتمد على قطعة غيار ليست منخفضة الجودة بل على الأصلي .

-قطع الغيار مقلدة  تحمل علامة تجارية مزيفة وهي تباع بنفس ثمن القطع الأصلية تسبب تعطل السياراة وخطر على السلامة.

تعد قطع الغيار المقلدة من أهم المشكلات التي تواجه شركات السيارات بشكل عام فحجم المخاطر الفنية كبير على سلامة الركاب  والسيارات في آن واحد  ،  اضافة إلى صرف المزيد من الاموال لإصلاح الأعطال التي تنتج من تركيب القطع المقلدة .

ورغم الخطر الكارثي لقطع السيارات المقلدة إلا إنها متوفرة وبكثرة في  السوق المحلي  اضافة إلى حالات الغش فيها حيث تباع المقلدة بنفس ثمن القطع الأصلية وهذا له أثر سلبي لتشويه صورة العلامة التجارية من جهة وفقد ثقة المواطن في الشركة الموردة لها.

وبوعي العديد من دول العالم  حجم المخاطر من القطع المقلدة منعت  الشركات المحلية  استيرادها وكذلك حددت القوانين والارشادات التى تواجه بها هذه الآفة لتحد من الحوادث المرور وترفع درجة السلامة لسائقي المركبات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى