
تستعيد العاصمة الليبية ألقها الثقافي عبر احتفالية أبوالفنون في )أيام طرابلس المسرحية( في دورة عام 2026م الدورة الخامسة، المقامة تحت شعار «عودة الحياة» وحملت دورة الفنان علي الخمسي.
على مدار ثمانية أيام 20-27 سبتمبر، تحولت مسارح طرابلس العريقة كـمسارح )عامر الحجاجي، ومحمد سليم، وكاظم نديم( إلى الملتقى الأبرز للمبدعين.
وتنوعت العروض بين العمل الافتتاحي «الشركة» للمسرح الوطني طرابلس، وعروض مميزة مثل «الصرخة المكتومة» لجمعية النَّور للمكفوفين، ومشاركات الفرق الوطنية والعربية كالمسرح القومي السوري بعرض «آخر ليلة .. أول يوم». ولم تتوقف التظاهرة عند العروض، بل امتدت لتشمل ورش العمل الفنية كورش التمثيل والسينوغرافيا، وندوات فكرية تناولت واقع المسرح والإعلام والجمهور.
إن هذا الحراك الفني الثري يؤكد مجددًا قدرة المسرح الليبي على التجدد وبعث الأمل، ليبقى الفن الرسالة الأسمى للجمال والارتقاء بالفكر.


