
كارَثُةِ فيضان درَنُةِ، والسيول الجارَفَةِ في مُنَاطق بالجَنَوب، والأمطار الغزيرة التي غمرتُ ْ
أحياء وشوارع وْمُيادين العاصمَةِ طرابُّلَس..وْمُا حصدته مُنَ أَرَوْاح واصابات وْخَسائر في أَرَزاق
النَّاس والمرافق العامُةِ.. وْمُا خَلَفتَهُ وْرَاءًهُا مُنَ مآس ٍ ، وْمُواجع وتداعيات.. فضحَتُ ْ الفساد
الحكومي العاري..وْكَشفت العوار الحكومي المَزَمُنَ في التعاطي مع الكوارث..وْأَكَدِتُ
الفشل الحكومي الذِرَيع في سرعَةِ الاستَجَابُّةِ للطوارئ… فالنَّاس هي مُنَ تفزع أَوْلاً في كل
شيء.. فيهرعون للَتَواصل، والإنُقَاذ، والإغاثُةِ..حتى مُهِمَةِ إِبُّلاغ الرأي العام بالوقائع والمَجَريات،
واطلاعَهِم بانُتَظام عَلَى آخر المستَجَدِات.. مُهِمَةِ تفشل فيها الحكومُةِ في كل نازلة.. فَمَا
بالك بإدارة الأزمات..!!.

