ثقافة

كلمة عمل ثقافي أكثر حضوراً وفاعلية

مفتاح ميلود

مع‭ ‬كل‭ ‬عدد‭ ‬نحاول‭ ‬أن‭ ‬نقرأ‭ ‬المشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬الليبي،‭ ‬بوصفه‭ ‬جزءاً‭ ‬من‭ ‬أسئلة‭ ‬واقعه‭ ‬وأزماته‭ ‬وتحولاته‭. ‬من‭ ‬هنا‭ ‬يتجدد‭ ‬السؤال‭ ‬ماذا‭ ‬ينقصنا‭ ‬كي‭ ‬يتحول‭ ‬النشاط‭ ‬الثقافي‭ ‬المتناثر،‭ ‬إلى‭ ‬مشروع‭ ‬واضح،‭ ‬تتكامل‭ ‬فيه‭ ‬جهود‭ ‬المثقف‭ ‬والمؤسسة‭ ‬والجمهور؟‭ ‬إن‭ ‬امتلاك‭ ‬ليبيا‭ ‬رصيداً‭ ‬تاريخياً‭ ‬وثقافياً‭ ‬عميقاً‭ ‬لا‭ ‬يكفي‭ ‬وحده،‭ ‬فالمشروع‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬رؤية‭ ‬معاصرة،‭ ‬ومؤسسات‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬العمل،‭ ‬ومساحات‭ ‬تسمح‭ ‬بتعدد‭ ‬الأصوات‭ ‬والأفكار‭. ‬ويبقى‭ ‬المثقف‭ ‬طرفاً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المعادلة،‭ ‬بوصفه‭ ‬شريكاً‭ ‬في‭ ‬مساءلة‭ ‬الواقع‭ ‬واقتراح‭ ‬البدائل‭. ‬ولعل‭ ‬الخطوة‭ ‬الأولى‭ ‬نحو‭ ‬ترميم‭ ‬المشهد‭ ‬الثقافي‭ ‬هي‭ ‬أن‭ ‬نكف‭ ‬عن‭ ‬الاكتفاء‭ ‬بتشخيص‭ ‬أزماته،‭ ‬وأن‭ ‬نبدأ‭ ‬في‭ ‬صياغة‭ ‬الأسئلة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تقود‭ ‬إلى‭ ‬عمل‭ ‬ثقافي‭ ‬أكثر‭ ‬حضوراً‭ ‬وفاعلية‭. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى