
طرابلس فبراير
نظمت منظمة “تفاصيل للتنمية والثقافة” مؤخراً حوارية فنية متخصصة بعنوان: “رمضان الليبي على الشاشة.. ماذا تغيّر وماذا ننتظر؟”، وذلك في إطار مساعيها الرامية إلى تعزيز الحراك الثقافي والإعلامي، ووضع مخرجات عملية لتطوير المحتوى الفني الليبي.
وشهدت الجلسة نقاشات حول واقع الدراما والإعلام الليبي خلال الموسم الرمضاني، حيث أدار الحوار الأستاذ عاطف بن طالب، بمشاركة الفنانة القديرة لطفية إبراهيم، والصحفي شعيب أبوساقة، والفنان أيمن الشعتاني..
وفي تصريح خاص لصحيفة “فبراير”، قال الأستاذ صفوان امبارك، المدير التنفيذي لمنظمة تفاصيل للتنمية والثقافة:
”إن تنظيمنا لهذه الحوارية لم يكن مجرد لقاء عابر، بل هو محاولة جادة لتفكيك المشهد الفني الذي نتابعه كل رمضان. نحن نؤمن بأن الدراما الليبية تمتلك مخزوناً إبداعياً كبيراً، ولكنها بحاجة إلى مساحات حوارية صريحة لتقييم ما تم إنجازه، ومناقشة التحديات التي تعيق التطور، وتحديد ما ينتظره المشاهد الليبي من محتوى يليق بهويتنا وثقافتنا.. وأضاف صفوان: “كان من الضروري أن نختتم لقاءنا بلفتة وفاء مستحقة للفنان الراحل إسماعيل العجيلي؛ فالتنمية التي نسعى إليها في منظمتنا لا تكتمل إلا بتقدير رموزنا الذين أسسوا لهذه المسيرة الفنية، فنحن نؤمن بأن الوفاء للمبدعين هو جزء من صناعة المستقبل الثقافي الذي نتطلع إليه.”.يُذكر أن الفعالية تأتي ضمن سلسلة الأنشطة التي تنفذها منظمة “تفاصيل” لخلق منصات حوارية فاعلة، تعزز من دور الثقافة والفنون كعنصر أساسي ومؤثر في عملية التنمية المجتمعية الشاملة.



